كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

نف
في رغبة قائلها إلي من يقص عليها من أهل
العلم والإيمان أن يتجزد دله ويحكم عليها بما يوجبة
الدليل والبرهان، ف! ن رأى حقا قبله وحمد الله عليه
وان رأى با! عرفه وأرشد إليه (1)
5742 - يائها القاري لها اجلسق مجلس او حكم الامين انتابه خصمان
5743 - و [خكنم هداك الله حكما يشهد او حقل الضريح به مع القران
5744 - واصبز ولا تغجل بتكفير الذي قد قالها جهلا بلا برهان
5745 - واحبسق لسانك برهة عن كفره حتى تعارضها بلا عدوان
5746 - فإذا فعلت فعنده أمثالها فنزال اخر دعوة الفزسان
(1)
5742 -
5743 -
5744 -
5746 -
في الاصل تمزيق في أعلى الورقة ذهب بالبيتين الاخيرين من الفصل السابق
ومعظم عنوان هذا الفصل. والمثبت من ف. وفي غيرها: "عزفه به" وفي
طع: "عزف به". وكذا "أرشد" في ف، ظ، طع. وفي غيرهما: "أوشده".
وفي طت، طه: "أوت"، تحريف.
"انتابه": كذا في الاصل، ب، د، ظ، وهو الصواب. وقي ف: "إتيانه"
وهو تصحيف ولعله من بعض قرائها. وقارىء اخر صححه في الحاشية:
"أتى له" وكذا في ح. وفي ط: "أتى له الخصمان ". و [نتاب الرجل القوم
اذا قصدهم و تاهم مزة بعد مزة. انظر: اللسان إنوب) 775/ 1 إص).
بعدما فرغ المؤلف من هذه المنظومة العظيمة الجامعة سأل قاوئها ن يجلس
مجلس الحكم الامين ولا يتسرع بتكفير قائلها. بل ينبغي له أن يتأنى ويحبس
لسانه وأن يحكم عليها حكما يشهد به العقل الصريح والكتاب المبين.
سقط هذا البيت من ط.
"عنده": يعني: عند الناظم.
نزال: أي: انزل، وهي دعوة إلى المنازلة في الحرب. ومنه قول زهير:
ولنعم حشو الدرع أنت إذا دعيت نزال ولج في الذعر
انظر: اللسان إنزل) وقد سبق تفسير الكلمة في مقدمة المنظومة.

الصفحة 1049