كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5747
5748
5749
5750
5751
5752
5753
5750
5752
5753
- فالكقر لئس سوى العناد ورد ما
- فانظز لعلك هكذا دون الذي
- فالحق شصمق والعيون نواظز
- والقلب يعمى عن هداه كمثل ما
- هذا واني بعد ممتحن بار
-فط غلمأ جاهل متمعلثم
-متفيهق متشدق متضلغ
جاء الزسول به لقول فلان
قد قالها فتفوز بالخشران
لا تختفي إلا على العميان
تعمى و عظم هذه العئنان
بعة وكفهم ذوو أضغان
ضخم العمامة واسع الأردان
بالجهل ذو ضلع من العزفان
- ف: "كما"، وهو خطأ، وفي ط: "مثل ما".
- يشير إلى قوله تعالى: <فمائها لا لضى الائفمر ولبهن تعمى القلوب ائتى في
الصلرر> [الحج: 46] ه
- ومعنى البيت: أن عمى القلب مثل عمى العين بل أعظم منه. فقوله
"أعظم" معطوف على "كمثل"، وفاعل "تعمى": هذه العينان. وإفراد اسم
الإشارة للمثنى ضرورة. انظر: طه 454/ 2 (ص).
- "متمعلم": كذا في الاصل، د، طت، طع. وفي ف وغيرها: "متعلم"،
ولم أقف على كلمة "متمعلم" في موضح اخر. ولعل الناظم صاغها من
"معلم" والمقصود: الذي يتشدق في كلامه ويتبخح بعقلياته كأته "المعلم
الاول " أو "المعلم الثاني ". ولو كان قصده نه يظهر العلم وهو جاهل
لاختار كلمة "متعالم"، وهي وان لم ينص عليها أهل اللغة وردت في شعر
المتأخرين كما في قول صزدر:
جور يساوي عالما متعالم فيه ويشبه فاضلا مفضول
هذا، وقرأت بعد ما كتبت هذا التعليق قول الناظم في الصو 1 عق (893):
". . .أن يتمعقل بعقول هؤلاء" فصاغ "تمعقل" من المعقول (ص).
الأرد 1 ن: جمع الردن: اصل الكم، وقد سبق في البيت 2410.
- تفيهق في كلامه: تنطع وتوسع كأنه ملأ به فمه. القاموس ص 1188.
- "متشدق" ساقطة من ط. تشدق: لوى شدقه للتفصح. القاموس ص 158 1.

الصفحة 1050