كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5754 - مزجى البضاعة في العلوم وإنه
5755 - يشكو إلى الله الحفوق تظلما
5756 - من جاهل متطئب يفتي الووى
5757 - عخت فروج الخلق ثم دماوهئم
5758 - ما عنده علم سوى الئكفير والف
5759 - فلذا تيفر انه المغلوب عن
5760 - قال اشتكوه إلى القضاة فان هم
5761 - قولوا له: هذا يحل الملك بل
زاج من الايهام والهذيان
من جهله كشكاية الابدان
ويحيل ذاك على قضا الزحمن
وحقوقهم منه إلى الديان
لحديع و لتضليل و [لبهتان
رر تقابل الفرسان في الميدان
حكموا والا اشكوه للسلطان
هذا يريد الملك مثل فلان
تضفع: امتلأ شبعا وريأ حتى بلغ الماء اضلاعه. وقد سبق. والمععى: انه
متشبع بالجهل وممتلىء به.
1 لضلع: الميل و 1 لعوح، يعني: ابتعاده من العلم. وفي ظ: "ظلع" وفي
طت، طه: "صلع" بالصاد المهملة، وعليه فسر البيت. ثم لما سقطت
كلمة "متشدق" من ط زاد فيها بعد "ذو صلع": "وذو جلح" والجلح:
انحسار الشعر من جانبي الرأس، فهو أخو الصلع. والظاهر أن هذه الزيادة
من تصرف الناشر الذي صخف كلمة "ضلع" (ص).
5754 - مزجى البضاعة: قليلها.
- "زاج" كذا في الاصلين مضبوطا، ولم أعرف معناه. (ص).
5756 - قال الناس: فسد ما يفسد الدنيا نصف متكلم ونصف متفقه ونصف
متطبب، ونصف نحوي. هذا يفسد الاديان، وهذا يفسد الابد 1 ن، وهذا
يفسد اللسان. شرح القصيدة النونية لابن عيسى 612/ 2.
5760 - يقول ابن عيسى في شرحه للقصيدة: " هذا كما قال الشيخ نصر المنبجي لبيبرس:
إن هذا يخشى على الدوله منه، كما جرى لابن التومرت صاحب المغرب - يعني
شيخ الاسلام رحمه الله تعالى " شرح القصيدة النونية لابن عيسى 612/ 2.
1 576 - ط: " يزيل " مكان " يريد".
- اي: ان هذا الجاهل إذا غلبه العالم ذو الحجة وحسب أنه هالك شكاه إلى السلطان
وقال وشاية: إن هذا العالم يريد الملك، لأنه لا يستطيع الطعن فيه إ لا بهذه الوسيلة.
1051