كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5795 - فهم الزبون لها فبالله ارحموا من بيعة من مفلس مديان
5796 - يا رب فارزقها بحفك تاجرا قد طاف في الآفاق والبلدان
5797 - ما سل منقوش لديه اصفر ذهبا يراه خالص العقيان
5798 - وكذا الزجاج ودرة الغؤاص في تمييزه ما إن هما مثلان
* * صهالالى
ف! يفر
في توجه أهلى] لسذه] لى رت العالتو
أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين
5799 - هذا ونصر الدين فزضق لازم لا للكفاية بل على الاعيان
0 580 - بيد وإفا باللسان فإن عجز ت فبالتوجه والذعا بجنان
5796 - كذا في الأصلين ود. وفي غيرهما: "بالافاق".
5798 - في الأبيات الثلاثة الاخيرة يدعو الناظم ربه ان يرزق هذه البضاعة - يعني
قصيدته - تاجرا بصيرا طاف بالامصار والبلدان ذا خبرة ومهارة يميز الجيد
من الرديء فلا يحسب كل اصفر لديه ذهبا ولا الزجاج لؤلؤا.
5800 - يشير إلى ما رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن
النبي قال: "من راى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه
فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضتف الايمان " رواه مسلم 69/ 1 باب بيان
كون النهي عن المنكر من الايمان.
ويشير إلى ما رواه مسلم كذلك عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ا ن
رسول الله قال: "ما من نبي بعثه الله في امة قبلي إلا كان له من امته
حو 1 ريون واصحاب ياخذون بسعته وبقتدون بامره ثم إنها تخلف من بعدهم
خلوف يقولون ما لا يفعلون وبفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو
مومن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مومن،
وليس ور] ء ذلك من 1 لايمان حبة خردل لا رواه مسلم 69/ 1 الباب السابق.

الصفحة 1056