كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

ورضيته دينا لمن ترضاه من
و قز عين رسولك المئعوث بالد
وانصزه بالنصر العزيز كمثل ما
يا رب وانصز خير حزبينا على
يا رب و [جعل شز حزبئنا فدى
يا رب واجعل حزبك المنصور أهـ
يا رب و حمهم من البدع التي
يا رب جنبهم طرائقها التي
يا رب واهدهم بنور الوحي كي
يا رب كن لهم وليا ناصرا
وانصزهم يا رب بالحق الذي
يا رب إنهم هم الغرباء قد
هذا الورى هو قيهم الاديان
ين الحنيف بنصره المتداني
قد كنت تنصره بكل زمان
حزب الضلال وعشكر الشئطان
لخيارهئم ولعشكر القرآن
ل تراحم وتواصل وتدان
قد أحدثت في الدين كل زمان
تفضي بسالكها إلى النيران
يصلوا إلئك فيطفروا بجنان
و حفطهم من فتنة الفتان
أنزلته يا منزل الفرقان
أوو إلئك وأنت ذو الإحسان
-ف، ظ:"مكان".
- كذا في الاصل وطع. وفي ف وغيرها: "واحميهم" وكتب ناسخ ف فوق
(من): "كذا". وقي ظ، طت، طه: "وارحمهم]). (ص).
- هنا أيضا في ف، ب، د، س: "واهديهم".
- ما عدا الاصلين ود: "القرآن".
- يشير إلى ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله ععه قال: قال
رسول الله: "بدا الإسلام كريبا وسيعود كما بدا فطوبى للغرباء" رواه
مسلم 131/ 1 باب بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ.
وقال الصنعاني - رحمه الله - في كتابه افتراق الامة: إن الفرقة الناجية
هم الغرباء المشار إليهم في الحديث كحديث "بدا الإسلام غريبا
وسيعود كريبا فطوبى للغرباء" وقيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال:
"اللىين يصلحون إذ] قسد الناس " وفي رواية: "الذين يفرون بدينهم من=
1058

الصفحة 1058