كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
0 84 - اعني اذي ما قام معناه به
1 84 - ونظير ذا اخوان هذا مئصر
842 - سفئتم الاعمى بصيرا إذ أخو
843 - فلئن زعمتئم ن ذلك ثابت
844 - و لفعل ليس بقائم بإلهنا
845 - ويصح أن يشتق منه خالق
846 - هو فاعل لكلامه وكتابه
قلب الحقائق أقبح البهتان
و خوه معدود من العميان
5 مئصر وبعكسه في الثاني
في فعله كالخلق للاكوان
إذ لا يكون محل ذي حدثان
قكذلك المتكفم الوحداني
لئس الكلام له بوصف معان
842 -
845 -
846 -
أما الجهمية فيقولون معنى كون الله هو المتكلم - هنا - أنه حلق الكلام في
الشجرة ه
الثاني: إثبات اللفظ المشتق للذي لم يقم به الوصف اصلا ولم يشتق منه
اللفظ، كما أثبتوا الكلام للشجرة، وقد تقدم تفصيل ذلك في كلام الناظم
والتعليق عليه في الابيات: 832 وما بعده.
وانظر الرد على الجهمية للدارمي ص 85 - 96، الرد على الجهمية للامام
أحمد ص 130.
كذا في نسخة ف، وفي ح، ط يضأ، وهو الصواب. وفي غيرها: "مبصرا".
- "بعكسه": أي سموا البصير أعمى.
"الوحداني": الواحد. وانظر البيت 575 (ص).
أورد الناظم رحمه الله هنا معارضة من الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة، إ ذ
لما قيل لهم: لا يصح لكم وصف الله بالكلام مع عدم قيام الكلام به
سبحانه قالوا: إن بعض صفات الله سبحانه يوصف بها مع قيامها بغيره
كالخلق و لرزق فإنه قائم بغيره ومع ذلك وصف الله بانه خالق رازق فكذلك
الكلام يصح أن يوصف انه متكلم بمعنى انه فاعل للكلام دون ن يكون
الكلام قائمأ بذاته سبحانه.
وسيتولى الناظم رحمه الله الرد عليهم في الأبيات: 865، وما بعده.
- أي: ليس الكلام وصف معنى قائم بذاته سبحانه، وسيأتي تفصيل حجتهم
عند رد الناظم عليهم. انظر الابيات: 865 وما بعده.
252