كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
847 -
848 -
849 -
850 -
851 -
852 -
853 -
854 -
ومخالف المعقول والمنقول واو
من قال إن كلامه سئحانه
و لشين عند الباء ليست بعدها
او قال إن كلامه سئحانه
ما إن له كر ولا بعض ولا!
والامر عئن النهي واستفهامه
وكلامه كحياته ما ذاك مف
هذا الذي تذ خالف المعقول واو
عطرات والمشموع للإنسان
وصف قديم احرفا ومعاني
لكن هما حرفان مقترنان
معنى قديم قام بالرحمن
صربيئ حقيقته ولا العئراني
هو عئن إخبار بلا فرقان
ررورا له بل لازم الرحمن
صنقول والفطرات للانسان
847 -
848 -
849 -
850 -
851 -
852 -
853 -
854 -
تقدم تعريف الفطرة، راجع التعليق على البيت رقم 262.
هذا التفات من الجهمية إلى المذاهب الأخرى وذكروا ما فيها من مخالفة
العقل والنقل و لفطرة واللغة، فبدؤوا بمذهب الاقترانية - وقد تقدم شرح
مذهب الاقترانية تفصيلا في كلام الناظم والتعليق عليه، راجع الأبيات: 611
وما بعده.
ط: "أحرف" بالرفع، وفي ظ ضبط بالرفع والنصب معا.
س: "حرفان مفترقان " وهي تحريف. وانطر البيت 613.
هذا مذهب الأشاعرة والكلابية وقد تقدم تفصيل مذهبهم في كلام الناظم
والتعليق عليه، راجع الابيات: 571 وما بعده.
انظر البيت 578. وفي ف، ب، ظ: "حقيقة"، وهو خطأ.
س: "عين النفي " وهي تحريف. وانظر البيت 575.
قول الأشاعرة والكلابية في كلام الله: إنه وصف لذاته تعالى، لازم لها أزلا
وابدا، لا ينفك عنها ولا يتعلق بالمشيئة والقدرة، بل صفة الكلام عندهم
كصفة الحياة. وقد تقدم تفصيل ذلك عند كلام الناظم على مذهبهم، في
البيت 571.
يتهكم الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة بمذهب الاقترانية ومذهب الاشعرية
والكلابية ويقولون: إنهم قد خالفوا العقل والنقل والفطرة، أما نحن فلم
نخالف ذلك.
253