كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

887
888
889
890
891
892
893
894
895
888
891
894
895
صدق الامام فكل حي فهو ف!
إلا إذا ما كان ثئم موانع
والرث لئس لفعله من مانع
ومشيئة الزحمن لازمة له
هذا وقد فطر الاله عباده
او لشت تشمع قول كل موحد
وقديم الاحسان الكثير ودائم الى
من غئر إنكار علئهم فطرة
أو ليس فعل الزب تابع وصفه
طل وذا في غاية التئيان
من افة أو قالسر الحيوان
ما شاء كان بقدرة الديان
وكذاك قدرة ربنا الرحمن
ان المهئمن دائم الإحسان
يا دائم المعروف والسلطان؟
جود العظيم وصاحب الغفران؟
فطرو علئها لا تواص ثان
وكماله أفذاك ذو حدثان؟
موجود ضمن مجموع عقائد السلف ص 379، وانظر خلق أفعال العباد
ص 07 1، ودرء التعارض 712، 2514.
القسر: القهر على الكره، يقال: قسره على كذا: اكرهه عليه. اللسان
9115. ومراد الناظم: أن الحياة والفعل متلازمان فكل حي فهو فعال إلا إذا
وجد مانع يمنع هذا الحي من الفعل من آفة تعجزه عن الفعل أو مكروه
يقهره ويمنعه عنه، وهذا لا يتصور في حق ادله تعالى، فإن حياته سبحانه
أكمل حياة، ويستحيل أن تطر عليه افة أو ن يمنعه أحد عن فعل أراده.
انظر المراجع المذكورة في الحاشية السابقة.
بعدما قرر الناظم رحمه الله مذهب السلف في دوام فاعلية الله تعالى وكلامه
بالادلة والنقول عن السلف، شرع في الاستدلال على ذلك بالفطرة والعقل،
وقد ثبت ذلك بالاجماع يضا كما حكى ذلك البغوي رحمه الله عن أهل
السنة، شرح السنة للبغوي ج ا اص 157.
انظر في الكلام على إدراك الإنسان بفطرته صفات الله تعالى و فعاله وكماله.
شفاء العليل ص 599.
بدأ الناظم رحمه الله في سياق الدليل العقلي على إثبات صفات الكمال لله
تعالى وذلك: "أن الله موصوف بصفات الكمال منزه عن النقائص وكل كمال =
261

الصفحة 261