كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1 90 - والزث ليس معاللا عن فعله
2 0 9 - والافر والبكوين وصف كماله
903 - وتخلف التاثير بعد تمام مو
4 90 - والله ربي ليزل ذا قدرة
905 - /العلم مع وصف الحياة وهذه
906 - وبها تمام الفعل لئس! بدونجها
907 - فلأفي شيء قد تاخر فعله
908 - ما كان ممتنعا عليه الفعل بل
بل كل يوم ربنا في شان
ما فقد ذا ووجوده سيان
جبه محاذ لئس في الامكان
ومشينة ويلمهما وصفان
اوصاف ذات الخالق المنان 7/ 241
فعل يمم بواضح البزهان
مع موجب قد تم بالاركان؟
ما زال فعل الله ذا إمكان
901 -
902 -
903 -
907 -
908 -
قال تعالى: <يمئل! من ني المثضت والازصيئ ص يوم هو في شان) [الرحمن: 29] قال
ابن القيم رحمه الله بعد سياقه لهذه الاية: "يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويكشف
غما، وينصر مظلوما، وياخذ ظالما، ويفك عانيا، ويغني فقيرا، ويجبر كسيرا،
ويشفي مريضا، ويقيل عئرة، ويستر عورة، ويعز ذليلا، ويذل عزيزا، ويعطي
سائلا، ويذهب بدولة وياتي باخرى " ا.!. طريق الهجرتين ص 127.
يعني بالأمر: كلام الله تعالى، وبالتكوين: خلقه وفعله، وقد تقدم بيان ما
في هذين الوصفين من صفات الكمال، راجع الابيات: 724 وما بعده.
يعني رحمه الله ان الامر والتكوين من صفات الله تعالى المستلزمة لظهور
تاثيرها وهو الفعل، لأن وجود الموثر التام مع عدم المانع من تاثيره وتمام
الموجب لا يمكن معه إلا ظهور اثره وهو المفعول، والله سبحانه وتعالى لا
شيء يمنعه من الفعل والتاثير. انظر درء التعارض 67/ 4 - 71.
ويقال كذلك لنفاة فعل الله تعالى: إن الله موصوف بتمام القدرة ونفوذ
المشيئة والحياة الكاملة و 1 لعلم المحيط، وهي صفات ذاتية لله عز وجل،
ووجودها يستلزم تمام الفعل ولا يحتاج الفاعل إلى غيرها من الصفات للقيام
بالفغر، فلأي شيء تخلف الفعل مع وجود اركانه ومقوماته. انظر درء
التعارض 43/ 2 2 - 4 4 2، لمم 4 12 - 125.
هذا رد من الناظم على من قال: إن الله لم يكن فاعلا ثم فعل، وهم-
263

الصفحة 263