كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

909
910
911
912
913
914
915
916
917
918
و لله عاب المشركين بانهم
ونعى عليهم كونها لئست بخا
فأبان أن الفعل والتكييم من
وإذا هما فقدا فما مشلوبها
والله فهو إله حق دائما
أزلا ولئس لفقدها من غاية
إن كان رب العرش حقا لم يزل
فكذاك ايضا لئم يزل متكلما
و لفه ما في العقل ما يقضي لذا
بل ليس في المعقول غير ثبوته
عبدوا الحجارة في رضا الشيطان
لقة ولئست ذات نطق بيان
اوثانهم لا شذ مفقودان
بإله حق وهو ذو بطلان
افعنه ذا الوصفان مشلوبان
هذا المحال وأعنام البطلان
ابدا إله الحق ذا سلطان
بل فاعلا ما شاء ذا إحسان
بالزد و لإبطال و لنكران
للخالق الازليئ ذي الإحسان
910 -
912 -
914 -
918 -
الكرامية، ومن وافقهم من هل الكلام، وقد تقدم الكلام على ذلك في
الابيات: 875 وما بعده.
قال تعالى: <أيمثركون ما لا! فلق شئا ونم! لقون > [الاعراف: 91 1] وقال: < واتخذوأ
من دون! ءالهة لأ يخلقون شئا وهم يخلقون > [الفرقان: 3] وقال ناعيا على الذين
عبدوا العجل من قوم موسى: <ألز يروأ أنه- لا يكيهم ولا يهديهم سبيلا>
[الاعراف: 48 1] وقد تقدم الكلام على ذلك في الابيات: 879 وما بعده.
يعني - رحمه الله -: ان صفتي الفعل والتكليم إذا سلبتا من الاله لم يكن
إلها حقأ لان سلبهما نقص.
يعني - رحمه الله -: أن النفاة سلبوا ادله تعالى صفتي الكلام والفعل أزلا ولم
يثبتوها له، ومعلوم ان الأزل لا نهاية له ولا غاية، ونفيهم هذا من عظم
الباطل فان الله تعالى إله حق ومن كماله ثبوت هاتين الصفتين له. انظر درء
تعارض العقل والنقل 243/ 2، صم 124، شرح الاصبهانية لشيخ الإسلام ابن
تيمية ص 312.
تقدم الكلام على ثبوت صفات الكمال دئه شرعا وعقلا وفطرة، انظر
الأبيات: 1 90 وما بعده.
264

الصفحة 264