كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

919 - هذا وما دون المهيمن حادث
0 92 - والله سابق كل شيئء غيره
1 92 - والفه كان ولئس شيئء غيره
922 - لشنا نقول كما يقول الملحد الز
لئس القديم سو ه في الاكوان
ما ربنا والخلق مقترنان
سئحانه جل العطيم الشان
نديق صاحب منطق اليونان
919 -
920 -
921 -
922 -
المهيمن: من اسماء الله تعالى كما قال سبحانه: <ألمؤمن المهئمن) [الحشر:
23] ومعنى المهيمن: الرقيب الحفيظ الشهيد على خلقه. انظر تفسير الطبري
172/ 6، تفسير ابن كثير 343/ 4، تفسير الأسماء للزجاح ص 32.
القديم: لم يثبت في شيء من النصوص تسمية لته تعالى بالقديم، ولكن
يجوز إطلاق ذلك على الله تعالى من باب الخبر أي: أنه الأول المتقدم على
غيره. . وهذا مراد الناظم رحمه الله بدليل أنه قابله بالحادث. انظر شرح
العقيدة الطحاوية 7511 - 78، درء التعارض 50/ 5.
- شرع الناظم رحمه الله في الرد على فريقين: الأول: الفلاسفة القائلون بقدم
العالم. والفريق الحاني: القائلون بأن إثبات صفات أزلية لله تعالى يستلزم
تعدد القدماء، وسيفصل الناظم رحمه الله الرد على هاتين الشبهتين في
الفصل التالى. وانظر درء تعارض العقل والنقل 4515 - 49.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه: ان أهل اليمن قالوا لرسول الله! كل:
جئنا نسألك عن هذا الامر، فقال: "كان الله ولم يكن شيء غيره " الحديث
رواه البخاري 28616 الفتح، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قوله تعالى:
<وهو أئذى يتدؤأ الخقق ثم يعيدأ وهو اهون علئه>.
- يعرض بقوله: "ما ربنا والخلق مقترنان " بالرد على ابن سينا وأتباعه من
الفلاسفة القائلين بقدم العالم، وسيفصل ذلك فيما بعده من أبيات.
سيفصل الناظم - رحمه الله - الكلام على حدوث ما سوى الله وأول المخلوقات
في الابيات: 987 وما بعده، وانظر شرح العقيدة الطحاوية 11111 - 116.
ويعني الناظم هنا: أننا عندما نقول: إن صفات الله تعالى و فعاله أزلية لا
نعني أن شيثأ غير الله تعالى أزلي أو مقارن له في الأزل كما يقول ذلك
ارسطو واتباعه من الفلاسفة الذين يرون ان العالم قديم ازلي لا اول له،=
265

الصفحة 265