كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
935 - و راد تحويل الشريعه بالنوا
936 - لكنه علم اللعين بأن هـ
937 - إلا إذا قتل الخييفة والقضا
938 - فسعى لذاك وساعد المقدور باد
939 - فأشار أن يضع التتار سيوفهم
0 94 - لكنهئم يئقون أهل صنائع الد
941 - فغدا على سبف الئتار الالف في
942 - وكذا ثمان مئينها في لفها
943 - حثى بكى الإسلام اعداه اليهو
ميس التي كانت لدى اليونان
رزا لئمس في المقدور والإمكان
ة وسائر الفقهاء في البلدان
أمر الذي هو حكمة الرحمن
في عشكر الإيمان والقزان
نيا لاجل مصالح الابدان
مثل لها مضروبة بوزان
مضروبة بالعد والحشبان
د كذا المجوس وعابدو الصلبان
935 -
938 -
939 -
941 -
942 -
943 -
يعني: أنظمة اليونان وقوانيتهم.
ابد: سعى لتحقيق ما راده من قتل المسلمين وساعد على تحقيق غرضه
موافقة الاقدار له لحكمة أرادها الله تعالى وهو سبحانه لا يسأل عما يفعل
وهم يسالون.
ف: "واشار".
- س: "القران والايمان ".
ب: "مصر لها"، ولعله تحريف سماعي (ص).
ف: "في العد".
- وقد ذكر جمع من المؤرخين أن عدد من قتل من المسلمين في سقوط
بغداد بلغ الف الف وثمانمائة الف (اي مليون وثمانمائة الف). مرآة الجنان
لليافعي 137/ 4، العبر للذهبى لمم 378، البداية والنهاية لابن كثير 202/ 13،
شذرات الذهب لابن العماد 27115، وذكر العصامي في: "سمط النجوم
العوالي " لمم 386 أن: القتلى بلغوا ثلاثمائة وسبعين ألفا. وانظر خطط بغداد
في العهود العباسية الاولى، د. يعقوب ليتسر، ترجمة: د. صالح أحمد
العلي ص 274 وما بعدها.
"اعداه ": أعداوه، حذفت الهمزة للضرورة.
270