كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

944 -
945 -
946 -
947 -
948 -
949 -
950 -
951 -
فشفى اللعين النفس من حزب الرسو
وبوده لو كان في حد وقد
لأقر اعينهئم واوفى نذره
وسؤاهد الاحداث ظاهرة على
وأدلة التوحيد تشهد كلها
لو كان غير الله جك جلاله
او كان عن رب إلعلى مشتغنيا
والزب باستقلاله متوحد
ل وعشكر الإيمان والقزان
شهد الوقيعة مع ابي سفيان
او أن يرى متمزق اللحمان
ذا العالم المخلوق بالبرهان
بحدوث كل ما سوى الرحمن
معه قديما كان ربا ثاني
فيكون حينئل! لنا ربان
افممكس ان يشتقك اثنان؟
947 -
949 -
950 -
هذا عود من الناظم رحمه الله إلى الرد على الفلاسفة القائلين بقدم العالم
فقال: إن الشواهد الدالة على حدوب هذا العالم ظاهرة عليه، فالموت
والولادة والزلازل والامطار كفها دالة على ان هذا العالم مخلوق حادث.
قال ابن القيم رحمه الله عند كلامه على قوله تعالى: <ما اتخذ الله من ولر
وما! ان معبما من إلة إ"ا لذهب! إلة بما خلق ولعلا بعفحهم على لغفى
ستحن الله عما يصفون *> [المؤمنون: 91]: "تامل هذا البرهان فالاله
الحق لا بد ان يكون خالقا فاعلا، فلو كان معه سبحانه إله فلا بد من احد
امور ثلاثة: إما ان يذهب كل إله بخلقه وسلطانه، وإما ان يعلو بعضهم على
بعض، وإما ان يكونوا كلهم تحت قهر إلة واحد يتصرف فيهم ولا يتصرفون
فيه، فيكون وحده هو الاله الحق وهم مقهورون. وانتظام امر العالم من أدل
دليل على ان مدبره واحد لا إله غيره، كما دل دليل التمانع على ان خالقه
واحد لا رب له غيره " ا. هـ. ملخصا من الصواعق المرسلة ج 463/ 2 -
464، وانظر درء تعارض العقل والنقل 336/ 9 وما بعدها، الكشف عن
مناهج الأدلة في عقائد الملة لابن رشد صه 6 - 66 وهو مظبوع ضمن
كتاب فلسفة ابن رشد، رسالة إلى اهل الثغر للأشعري ص 156، اللمع في
الرد على اهل الزيغ والبدع للأشعري ص 21 - 22.
ب، ط: "إذ كان"، تحريف.
271

الصفحة 271