كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
952 - لو كان ذاك تنافيا وتساقظا فإذا هما عدمان ممتنعان
953 - و لقهر والئوحيد يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلان
954 - ولذلك اقترنا جميعا في صفا ت الله فانظز ذاك في القران
7/ 201 900 - افالواحد القفار حقا ليس في اد إمكان أر تحظى به ذاتان
* * *
فعر
في اعتراضهم على] لقول بدوام فاعليه الرث (1)
وكلامه و] لانفصال عنه
956 - فلئن زعمتئم ان ذاك تسلسل قلنا صدقتئم وهو ذو إمكان
952 -
954 -
(1)
956 -
ف: " تنافيا وتناقضا".
جاء ذلك في ايات عدة منها قوله تعالى: <قل ادله خدق كل يثئ/ وهو لؤحد الهر>
[الرعد: 16] وقوله: <ستحئه- هو لله الوخد القهار> [الزمر: 4].
ما عدا الاصل وف: "الرب تعالى ".
يجيب الناظم رحمه الله في هذا الفصل عن شبهة اخرى للمتكلمين النافين
اتصاف الله بالفعل والكلام أزلا وهي قولهم: إن إثبات ذلك يستلزم التسلسل
في الماضي. و 1 لتسلسل: ترتيب مر على أمر إلى غير نهاية، وهو نوعان:
] لاول: التسلسل في الفاعلين والموثرات بأن يكون للفاعل فاعل وللفاعل
فاعل إلى ما لا نهاية، وهذا متفق على امتناعه بين العقلاء.
والثاني: التسلسل في الاثار بأن يكون الحادث الثاني موقوفا على حادث قبله
وذلك الحادث موقوفا على حادث قبل ذلك وهلم جرا، فهذا في جوازه قولان
مشهوران للعقلاء، وأئمة السعة والحديث وكثير من التظار والفلاسفة يجوزونه.
التعريفات للجرجاني ص 84، درء تعارض العقل والنقل 321/ 1، 261/ 2 -
288، 342 - 399، كشاف اصظلاحات الفنون سم 689، وانظر الين:
436، 876.
272