كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

251/-، 979 - امن حين إحداث الشموات العلى
980 - ونظنكم تعنون ذاك ولم يكن
981 - هل جاءكم في ذاك من ثر ومن
982 - هذا الكتاب وهذه الاثار واد
983 - إنا نحاكمكئم إلى ما شئتم
984 - او ليس خلق الكون في الايام كا
والارض والافلاك والقمران؟
من قبلها سيء من الأكوان
نص! ومن نطر ومن بزهان؟
حعقول في الفطرات والاذهان
منها فحكم الحق ذو تئيان
ن وذ ك ماخوذ من القرآن؟
979 - "القمر] ن": في حالة الجر، على لغة من يلزم المثنى الالف دائما. انطر ما
سلف في البيت 200 (ص).
980 - لما منع الخصوم التسلسل في الانات والازمنة سالهم الناظم: ماذا تعنون
بالانات هل تعنون بها مدة الازمنة الكائنة منذ حلق السموات و لأرض؟ ولا
نظنكم تعنون بالزمان إلا ذلك، بدليل انكم تقيسون الزمان بحركة الافلاك ثم
انتم قد قررتم انه لم يكن قبل حلق السموات والأرض شيء من المخلوقات
واثبتم بذلك وجود اول للانات، وهذا كله لا دليل عليه، فمن اين لكم ا ن
خلق السموات والأرض لم يسبقه خلق؟ بل قد سبقه خلق، كما سيبين
العاظم فيما يأتي من أبيات.
انطر درء تعارض العقل والنقل 290/ 3 - 300، المواقف في علم
الكلام لعبدالرحمن الإيجي ص 110 - 112، المطالب العالية للرازي
15/ 5.
983 - طه: "فكل الحق ". وفي طت، طع: "في تبيان ".
984 - يدل على ان خلق السموات والارض سبقه خلق دليلان: الأول: ان الله
تعالى اخبر انه خلقها في ستة ايام، قال تعالى: <وهو الذى خلق السنواب
والأزض فى ستة إلام > [هود: 7]، فتلك الايام كانت موجودة قبل خلق
السموات والأرض، و 1 لثاني: انه قد ثبت في السنة ان حلق العرش والقلم
كان قبل خلق السموات والارض، وسياتي هذا الوجه في كلام الناظم. انظر
الأبيات: 987 وما بعده.
278

الصفحة 278