كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

985 - و لئس ذلكم الزمان بمدة
986 - فحقيقة الازمان نشبة حادث
987 - و ذكز حديث الشبق للتقدير والف
988 - خمسين الفا من سنيني عدها الى
989 - هذا وعرش الرب فوق الماء من
990 - والناس مختلفون في القلم الذي
991 - هل كان قبل العرش او هو بعده؟
لحدوث شيء وهو عين زمان؟
لسواه تلك حقيقة الازمان
صقيت قبل جميع ذي الاعيان
حختار سابقة لذي الاكوان
قبل السنين بمدة وزمان
كتب القضاء به من الدئان
قولان عند أبي العلا الهمذاني
985 -
986 -
987 -
989 -
991 -
كذا في الاصل، ف، ط. وفي غيرها: "كحدوث شيء".
- الايام التي حلق الله فيها السموات والارض لم تقدر بسير الشمس والقمر
لانهما لم يكونا موجودين اصلا وإنما قدرت بغير ذلك. انظر شرح هراس
على النونية 17711.
يعني: أنه يمكن تقدير الزمان وإن لم توجد الافلاك من شمس وفمر
وغيرها، فإن حقيقة الزمان ليمست هي دوران الفلك وانما هي نسبة حادث
لحادث، وقد تقدم بيان ذلك في البيت 975.
يشير إلى ما جاء عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله! يقول: "كتب الله مقادير الخلا"لق قبل ان يخلق
السموات و 1 لأرنر بخمسين الف سنة، قال: وعرشه على الماء" رواه مسلم،
كتاب القدر، باب احتجاج ادم وموسى عليهما السلام ج 203116 نووي،
والترمذي في القدر، باب 18، حديث 2157.
تال تعالى: <وهو ائذى خلق الشمؤت والأزض في ستة إئام و! ات عرشبما
على اتمآ! [هود: 7] وفيه أيضا الحديث المتقدم في التعليق السابق.
تقدم تعريف العرتر في التعليق على البيت 41.
ابو العلاء الهمذاني: هو شيخ الإسلام الحسن بن احمد بن الحسن بن
أحمد بن محمد بن سهل الهمذاني العطار، شيخ همذان، ولد سنة 488 هـ،
كان حافظا متقنا مقرئأ له سيرة حسعة، ومن تصانيفه: "زاد المسافر" في-
279

الصفحة 279