كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

992
993
994
995
996
997
998
999
993
994
997
998
-و 1 لحق ا! العرش قبل لانه
- وكتابة القلم لشريف تعقبت
- لما براه الله قال اكتب كذا
- فجرى بما هو كائن أبدا إلى
- فكان رب العرنر جك جلاله
- أنم لنم يزذ ذا قدرة والفعل مف
- فلئن يسالت وقلت ما هذا الذي
- ولافي شيء لم يقولوا إنه
قئل الكتابة كان ذا اركان
إيجاده من غير فصل زمان
فغدا بامر الله ذا جريان
يوم المعاد بقدرة الزحمن
من قئل ذا عجز وذا نقصان؟
ررور له أبدا وذو إمكان؟
س اداهم لخلاف ذا التبيان؟
سئحانه هو دائم الإحسان؟
خمسين مجلدأ. توفي سنة 569 هـ. سير أعلام النبلاء 40/ 21، غاية النهاية
للجزري 1/ 4 0 2.
- نقل عنه القولين في أول المخلوقات شيخ الاسلام ابن تيمية فقال: "وقد
تكلم علماء المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في أول هذه
المخلوقات، على قولين حكاهما الحاقط أبو العلاء الهمذاني وغيره،
أحدهما: أنه هو العرش، والثاني: أنه هو القلم، ورجحوا القول الاول، لما
دل عليه الكتاب والسنة. ." أ. ص. منهاج السنة النبوية 361/ 1.
يدل عليه ما جاء عن عبادة بن الصامت رضي ادله عنه قال: سمعت
رسول الله! يقول: "اول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب، قال: ر ب
وما مكتب؟ قال: 1 كتب منادير كل ثيء حتى تقوم الساعة " رواه أبو داود في
كتاب السنة، باب القدر ج 468/ 12، والترمذي في القدر، باب رقم 7 1
وصححه الالباني، كما في صحيج سنن الترمذي ج 2 /ص 228 /ح 1749.
براه: حلقه وأصله الهمز.
في الاصل وف: "مقدورأ" واخترنا ما في سائر النسخ لانه يناسب قوله: "ذو
إمكان " الذي أجمعت عليه النسخ (ص).
- تقدم الكلام على فعال الله تعالى و 1 لرد على اهل الكلام، راجع الابيات:
892 وما بعده.
ف: "ولئن".
280

الصفحة 280