كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
0 0 0 1 - فاعلم بان القوم لما اشسوا
1 0 0 1 - وعن الحديث ومقتضى المعقول بل
2 0 0 1 - وبنوا قواعدهئم عليه ففادهئم
03 0 1 - نفيئ القيام لبر أمر حادث
أصل الكلام عموا عن القران
عن فطرة الرحمن والبزهان
قشرا إلى التعطيل والبطلان
بالرث خوف تسلسل الأغيان
1000 -
1002 -
1003 -
يعني رحمه الله أن المتكلمين أسسوا قواعدهم على الادلة الكلامية العقلية
الخالية من الكتاب والسنة، ويعني بأصل الكلام هنا: دليلهم في إثبات
الصانيع سبحانه وتعالى وسيبينه الناظم رحمه الله فيما يأتي من أبيات. وقد
تقدم مجملا في التعليق على البيت 169.
ب: "وقادهم"، طع: "التعطيل والبهتان ".
كذا ضبط "نفي" في ف بالرفع. يعني: ذلك الاصل نفي القيام إلخ (ص).
- هذا هو صل المتكلمين الذي بنوا عليه مذاهبهم في نفي صفات الله
الاختيارية كالكلام والفعل، حيث حكموا بامتناع قيام الحوادث بذاته، إذ لو
قاصت به الحوادث من الافعال لكانت متسلسلة متعاقبة في الوجود شيئا قبل
شيء، وهذا يؤدي إلى القول بتسلسل الاعيان التي هي المفعولات، وبذلك
تكون المفعولات قديمة، فينسد حينئذ طريق إثبات الصانع، لان الطريق إلى
إثباته هو لزوم الحدوث لغيره، فاذا تسلسل شيء من المخلوقات يطل دليل
حدوثه. لاجل هذا قالوا ببطلان التسلسل دون تفريق بين الفرد والنوع.
قال شيخ الإسلام رحمه الله في معرض كلامه عن شبهة نفاة الصفات
الاختيارية، ودليل أهل الكلام في إثبات الصانع: "فإن قالت النفاة: إن الصانيع
ثبتناه بحدوث العالم، وحدوث العالم إنما أثبتناه بحدوث الاجسام، و لاجسام
إنما أثبتنا حدوثها بحدوث الصفات التي هي الاعراض و الافعال التي هي
الحركات، والقابل لها لا يخلو منها، وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث.
فاذا ثبت حدوث الاجسام قلعا: إن المحدث لا بد له من محدث فاثبتنا الصانع
بهذا" أ. هبتصرف يسير، مجموع الفتاوى 49/ 6 - 50، وانظر شرح
الاصبهانية لابن تيمية ص 264، التمهيد للباقلاني ص 44، الإرشاد للجويني
ص 49 - 50. وسيأتي الرد على هذا الدليل في الابيات: 1012 وما بعده.
281