كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
[26/ا]
0 1 - فيبد ذاك عليهم في زعمهم إثبات صانح هذه الاكوان
0 1 - ا إذ اثبتوه بكون ذي الأجسام حا دثة فلا تنفك عن حدثان
0 1 - فإذا تسلسلت الحوادث لئم يكن لحدوثها إذ ذاك من بزهان
0 1 - فلأجل ذا قالوا التسلسل باطل و 1 لجسم لا يخلو عن الحدثان
0 1 - فيصح حينثذ حدوث الجسم من هذا الدليل بواضح البزهان
0 1 - هذي نهايات لاقدام الورى في ذا المقام الضيق الأعطان
0 1 - فمن الذي ياتي بفتح بئن ينجي الورى من غمرة الحئران؟
0 1 - فالئه يجزيه الذي هو اهله من جنة الماوى مع الرضو ن
* * *
فممفر
0 1 - فالسمع إذا وافهم فذاك معطل
ومشئة وهداك ذو الغفران
10 -
10 -
10 -
يعني: ثبتوا الصانع (الله سبحانه وتعالى).
يعني: ان أهل الكلام ينفون تسلسل الحوادث خوقا من القول بقدم العالم.
ف، ب: "فمن ذا الذي " وهو خطأ.
الغفرة في الاصل: الماء الكثير، وهي هنا شدة الحيرة والجهل والضلال.
ومنه قوله تعالى: <بل قلوبهتم في نحره من هذ > 1 المؤمنون: 63] يعني: في
عماية وغفلة. انظر اللسان 2915 - 30.
هذا من باب التشويق من الناظم رحمه الله لما يأتي من أبيات، وقيه بيان
لاهمية هذه المسالة وحفز لهفة القارىء لفهم الجواب فيها والكلام عليها.
يعني: ان المستدل بهذا الدليل (دليل أهل الكلام في إثبات الصانع) معطل لانه نفى
الصفات عن الله تعالى. وقد تقدم تعريف التعطيل مفصلا.
- وهو ايضا مشبه لانه لما نفى الصفات عن الله تعالى وقع في شر مما فر منه، وهو:
أنه شئه ربه بالجمادات والممتنعات، وقد تقدم بيان ذلك في البيت 169.
- في الاصل: "ذو غفران ".
282