كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
13 0 1 - هذا الدليل هو الذي أرداهم
4 1 0 1 - وهو الدليل الباطل المردودت
15 0 1 - ما زال أمر الناس معتدلا إلى
16 0 1 - وتمندنت أجزاوه بقلوبهم
17 0 1 - رفعت قواعده ونخت اشه
بل هد كل قواعد القرآن
رر أئفة الثحقيق والعرفان
ان دار في الاوراق و [لاذهان
فاتت لوازمه إلى الايمان
فهوى البناء وخز للأركان
1013 -
1014 -
1016 -
1017 -
يعني: دليل أهل الكلام في إثبات الصانع، وقد تقدم عرضه في البيت
1003 والتعليق عليه.
- بعد أن أورد الناظم رحمه الله الاصل الذي بسببه عطل أهل الكلام الرب
تعالى عن أفعاله، أراد أن يبين فساد هذا الدليل، وأنه هو الذي أفسد على
الناس دينهم وجزهم إلى مهاوي الزيغ والضلال، ولو أنهم التزموا بمنهج
الكتاب والسنة لما زاغت قلوبهم عن الحق.
انظر درء تعارض العقل والنقل 39/ 1 وما بعدها، 224/ 2، شرح حديث
النزول صه ا 4 - 420، مختصر الصواعق المرسلة 150/ 1، الصواعق
المرسلة لهه! 984 - 987، رسالة إلى اهل الثغر صه 18.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - عند كلامه على هذا الدليل: " فهذه
الطريقة مما يعلم بالاضظرار أن محمدا! لم ياع الناس بها إلى الاقرار بالخالق
ونبوة أنبيائه، ولهذا اعترف حذاق اهل الكلام - كالاشعري وغيره - بانها ليست
طريقة الرسل و تباعهم ولا سلف الامة و ئمتها، وذكروا أنها محرمة عندهم، بل
المحققون على أنها طريقة باطلة ". درء تعارض العقل والنقل 39/ 1.
يلزم أهل الكلام بسبب دليلهم لوازم لا تليق بادله جل وعلا كنفي صفة الكلام بل
جميع الصفات الاختيارية، ووصف ادله بالنقص لانه عندهم لا يتكلم ولا يجيء
ولا ينزل ولا يستوي إلغ، فصار كالجماد، بل الجماد أكمل منه عند التحقيق،
وصار كالممتنعات، وقد تقدم بيان هذه اللوازم في الابيات: 694 وما بعده.
لحث: أزالت من التنحية. والأسق: الاساس. يعني: ان لوازم دليلهم
تخالف أصول الإيمان فلما التزموها زال أساس الإيمان عن مكانه،
وتحركت قواعده، فانهدم بناؤه، ورفع الايمان من قلوبهم.
283