كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
18 0 1 - وجنوا على الإسلام كل جناية
19 0 1 - حملوا بأسلحة المحال فخانهم
020 1 - و تى العدو إلى سلاحهم فقا
021 1 - يا محنة الاسلام والقزان من
إذ سلطوا ا لاعداء بالعدوان
ذاك البت فما اشتفوا بطعان
تلهم به في غئبة الفرسان
جهل الصديق وبغي ذي طغيان
1019 - "المحال": ضبط في ف بضم الميم، والطاهر انه هنا بكسرها، ككتاب،
وهو: الكيد والمكر والتدبير والجدال، اللسان 619111.
1020 - لما انتصر هل الكلام لدليلهم ونشروه فتحوا الباب للزنادقة من الفلاسفة
وغيرهم، فالزموهم من لوازم الكفر العظيم ما لا محيد لهم عنه إلا بإيطال
هذا الدليل، ومن ذلك انهم الزموهم القول بقدم العالم لان القول بقدمه
هو مقتضى القول بامتناع قيام صفات الفعل الاختيارية بذاته سبحانه، بل
صار الملاحدة يلزمون هؤلاء المتكلمين ان يقولوا بمثل اقوالهم فيقولون
للمعتزلي: انت وافقتنا على ان ما قام به العلم والقدرة يكون جسما مشبها
بخلقه وذلك ممتنع، فكذلك ما سمي عالما قادرا لا يكون إلا جسما مشبها
للخلق، فيجب عليك ان تنفي الأسماء كما نفيت الصفات. ويقولون
للكلابي: نت وافقتنا على أن ما قامت به الحوادث فهو حادث، فإن ما
قامت به الحوادث لم يخل منها فيكون حادثا لامتناع حوادث لا أول لها،
وما قامت به الاعراض فهو جسم محدث، فيجب عليك ان تنفي الصفات
وتنفي العلم والقدرة، لان هذه الصفات اعراض فلا تقوم إلا بجسم ولان
ما قامت به الأعراض قامت به الحوادث، ولا يفرق بين هذا وهذا عقل
ولا نقل، فقولك: إنه تقوم به الأعراض دون الحوادث تناقض. وهكذا
تسلط الملاحدة على هؤلاء وعلى كل الطوائف المنحرفة عن هدي الكتاب
والسنة فقاتلوهم بسلاحهم حتى تغلبوا عليهم.
انظر درء تعارض العقل والنقل 3911 وما بعدها، التدمرية ص 40، شرح
الاصبهانية ص 329 - 330، الصواعق المرسلة 98513.
021 1 - طع: "جهد الصديق "، تحريف.
- يعني رحمه الله: ان أعداء الاسلام لما اشتدت عداوتهم وكثرت شبهاتهم-
284