كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
026 1 - وهديتمونا للذي لم يهتدوا
027 1 - ودخلتم للحق من باب وما
028 1 - وسلكتم طرق الهدى و 1 لعلم د و
029 1 - وعرفتم الزحمن بالاجسام و و
261/ب] 1030 - /وهم فما عرفوه منها بل من ا ل
أبدا به و 1 شدة الحرمان
دخلوه و 1 عجبا لذا الخذلان
ن القوم واعجبا لذا البهتان
أعراض و 1 لحركات والالوان
آيات وهي فغئر ذي بزهان
1026 -
1029 -
1030 -
يعني رحمه الله: نه يستحيل ان تكونوا أنتم يا هل الكلام باعتباركم بهذا
الدليل واعتمادكم عليه وققتم للحق ثم هديتمونا ودعوتمونا إليه، بينما خير
القرون لم يوققوا إليه ولم يهدوا الناس و يدعوهم إليه.
الأجسام: جمع جسم وهو: جوهر قابل للأبعاد الثلاثة اي: الطول والعرض
والعمق، او هو المركب من الجوهر. انظر تعريفات الجرجاني 108،
كشاف اصطلاحات الفنون 256/ 1.
الأ9عر] ض: جمع عرض: وهو الوصف. وقد تقدم في التعليق على البيت
"الالوان": من ب، ح، ط. وفي غيرها: "الاكوان"، تحريف. والناظم
يشير هنا إلى اعتمادهم في الاستدلال على إثبات وجود الله تعالى بحدوث
الاجسام والاعراض والحركات والالوان وإعراضهم عن الادلة الشرعية من
الكتاب والسنة. انظر درء التعارض 40/ 1.
الاصل ان يقول: "ذات برهان " لانها للايات. ولكن قال "ذي" للضرورة،
(ص).
- يشير إلى ما تقدم تفصيله من أن المتكلمين يعتمدون في إثبات صول
الدين على العقل دون النقل ويعتبرون دلالة العقل قطعية ودلالة النقل
ظنية، ويتوسعون في إثبات ما يريدون بكثرة الكلام والهذيان في
المقدمات العقلية والقضايا المنطقية، ويزعمون ان طريقتهم هذه احكم
وأعلم من طريقة السلف رحمهم الله. انظر درء تعارض العقل والنقل
1/ 1 وما بعدها، شرح العقيدة الطحاوية 19/ 1 وراجع الابيات السابقة:
381 وما بعده.
286