كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
35
36
37
38
39
42
43
35
36
37
40
41
42
43
- السمعتم لدليلكئم في بعضها
- أيكون أصل الدين ما تم الهدى
- وسواه ليس بموجب من لئم يحط
- والله ثم رسوله قد بئنا
- فلأفي شيء اعرضا عنه ولم
-لكن تانابعدخئرقروننا
- وعلى لسان الجهم جاء وحزبه
- ولذلك اشتد النكير علئهم
- صاحوا بهم من كل قطر بل رموا
خبرا أو احسشتم له ببيان؟
إلا به وبه قوى الإيمان؟
علما به لم ينج من كفران؟
طرق الهدى في غاية التئيان
نسمعه في اثر ولا قرآن؟
وطهور أحداث من الشئطان
من كل صاحب بدعة حئران
من سائر العلماء في البلدان
في إثرهئم بثواقب الشهبان
- لما بالغ أهل الكلام في تعظيم دليلهم ورفع شانه وقرروا ان إثبات الصانع
والرد على الملاحدة لا يتم إلا بهذا الدليل، قال لهم الناظم مستنكرأ:
ما دام ان دليلكم بهذه الاهمية، والضرورة إلى معرفته اشد الضرورات
فلماذا لم يرد في الكتاب والسنة، مع أن ادله تعالى ارسل رسوله! ر لهداية
الناس فلم يترك طريق هدى وخير إلا دل الامة عليه وبينه لها، ومع ذلك
لم يخبر بدليلكم هذا مع شدة الحاجة إليه - كما تزعمون - وما هذا إلا
لفساد هذا الدليل وبطلانه إذ كيف تهتدون إليه ولم يهتد إليه رسول الله!؟
- يعني: ايكون دليلكم اصل الدين. . .
- يشير - رحمه ادله - إلى زعمهم ان الادلة والنصوص الشرعية لا تفيد القطع
واليقين وكمال الايمان والنجاه من الكفر كما يفيده دليلهم فقالوا: إن من
لم يحط علما بدليلنا لم تحصل له حقيقة الإيمان.
- ب، طع: "فطهور"، ح، طت، طه: "بطهور".
- " حزبه ": كذا ضبط في ف بكسر الباء. وفي طت، طه: "جاوا" تحريف، (ص).
- ظ، د: "وكذلك " وهو خطا.
- الثاقب: المضيء، والشهبان: جمع شهاب وهو في الاصل: الشعلة من
النار، ويطلق على الكواكب المشتعلة التي يرجم بها الجن الذين يسترقون =
288