كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
44 0 1 - عرفوا الذي يفضي إلئه قولهم ودليلهم بحقيقة العزفان
45 0 1 - و خو الجهالة في خفارة جهله والجهل تر ينجي من الكفران
ص!! * *
السمع، كما قال تعالى: <إلا من خظف لخله فألبعو شهاي ثافب * >
[الصافات: 10] تفسير الطبري مجلد 12 اج 40123، اللسان 24011،
510. ومراد الناظم هنا: أن ردود العلماء من هل السنة على هؤلاء
المتكلمين جاءت قوية واضحة مفحمة حتى صارت في قوتها كالشهبان
والصواعق.
وقد اورد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على دليل المتكلمين
في إثبات الصانع حججا ساقها الامدي، ثم رد عليه من عدة اوجه. انظر
درء تعارض العقل والنقل 2714 وما بعدها.
1044 - قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - وهو يبين فساد هذا الدليل: "بل
المحققون على أنها طريقة باطلة النزم جهم لاجلها فناء الجنة والنار، والترم
لاجلها ابو الهذيل انقطاع حركات أهل الجنة، والتزم قوم لاجلها
- كالاشعري وغيره - ن الماء والهواء والتراب له طعم ولون وريح ونحو
ذلك، والتزم قوم لاجلها ولاجل غيرها ان جميع الاعراض كالطعم واللون
وغيرهما لا يجور بقاؤها بحال. . والتزم طوائف من اهل الكلام من
المعتزلة وغيرهم لاجلها نفي صفات الرب مطلقا و نفي بعضها. . إلى
أمثال ذلنب من اللوازم التي التزمها من طرد مقدمات هذه الحجة التي جعلها
المعتزلة ومن اتبعهم أصل دينهم " أ. هباختصار درء تعارض العقل والنقل
3911 - 41.
1045 - الخفارة بتثليث الخاء: الامان والذمة، اللسان 25314.
- يشير رحمه الله بقوله: "والجهل قد يعجي من الكفران " إلى ن بعض من
يقع منه مخالفة لاوامر الدين أو وقوع في بعض صور الشرك و الكفر قد
يعذر بجهله، ومسألة العذر بالجهل فيها كلام طويل لاهل العلم، ولعلي
أتكلم عن هذه المسألة بشيء من التوسع والتفصيل ولا عتبر بذلك خرجت
عن صلب الموضوع الاصلي وذلك لان بعض الناس يعتذر عن الجهمية=
289