كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
مظنة العلم أو عدمه. وقال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب ت 1206!:
"إن الذي لم تقم عليه الحجة هو الذي حديث عهد بالإسلام والذي نشأ
ببادية، أو يكون ذلك في مسألة خفية مثل الصرف والعطف، فلا يكفر
حتى يعرف، وأما اصول الدين التي أوضحها ادله في كتابه فإن حجة الله
هي القران، فمن بلغه فقد بلغته الحجة " مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن
عبدالوهاب 3ا 11، (فتاوى)، وقال في موضع آخر: "إن الشخص المعين
إذا قال ما يوجب الكفر فإنه لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي
يكفر تاركها، وهذا في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض
الناس. وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية، أو ما يعلم من الدين
بالضرورة فهذا لا يتوقف في كفر قائله، ولا تجعل هذه الكلمة عكازة تدفع
بها في نحر من كفر البلدة الممتنعة عن توحيد العبادة والصفات بعد بلوغ
الحجة ووضوح المحجة " الدرر السنية 24418.
الخامسة: ان العذر بالجهل فيمن وقعوا في الكفر او الشرك لا يعني نفي
الكفر والشرك عنهم وهو ظاهر عليهم، وحكمهم الدنيوي أنهم كفار
ومشركون، قال شيخ الاسلام ابن تيمية: "أخبر الله تعالى عن هود أنه قال
لقومه: <اعبدوأ ادله ما ليخ من إله غيزه إن إشم إلا مفتروت) [هود:
50] فجعلهم مفترين قبل أن يحكم بحكم يخالفونه لكونهم جعلوا مع الله
إلهأ اخر، فاسم المشرك ثبت قبل الرسالة، فإنه يشرك بربه ويعدل به،
ويجعل معه الهة أخرى، ويجعل له أندادا قبل الرسول. . وأما التعذيب
فلا" مجموع الفتاوى 37120 - 38، وقال ابن القيم رحمه الله ت 751 هـ:
"الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو
كافر، و ن الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه
بالرسول، هذا في الجملة، والتعيين موكول إلى علم الله وحكمه، هذا في
أحكام الثواب والعقاب، و ما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر
الامر، فأطفال الكفار ومجانينهم كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم"
طريق الهجرتين ص 413.
وجاء فهب!! ى للجمه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية-