كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
057 1 - فاحكئم على من قال لئس بخاوح
58 0 1 - بخلافه الوحيئس والاجماع و و
059 1 - فعليه اوقع حد معدوم بلى
060 1 - يا للعقول إذا نفيتم مخبرا
61 0 1 - إذ كان نفيئ دخوله وخروجه
062 1 - إلا على عدم صريح نفيه
1063 - ايصح في المعقول يا هل النهى
عنها ولا فيها بحكم بيان
صقل الضريح وفطرة الرحمن
حد المحال بغير ما فرقان
ونقيضه هل ذاك في إمكان؟
لا يصدقان معا لدى الإمكان
متحقق ببديهة الإنسان
ذاتان لا بالغئر قائمتان
اللاهوت حل في الناسوت. وقد تقدم شرح ذلك مفصلا بما يغني عن
الاعادة عند كلام الناظم على مذهب الاتحادية في الابيات: 265 وما
بعده، وانظر درء تعارض العقل والنقل 14916 - 152، 162، مجموعة
الرسائل والمسائل لشيخ الإسلام 2914 وما بعدها.
1059 - وضع "بلى" موضع "بل" للضرورة، انظر ما سبق في البيت 123 (ص).
- يعني - رحمه الله -: أن الجهمي عندما وصف الله تعالى بانه لا داخل العالم
ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته ولا مباينا له ولا محايثا له. . إلخ، قد وصف
المعدوم بل المحال. ولو قيل له: صف لنا العدم لما وجد وصفا غير هذا،
درء التعارض 14816 - 149، بيان تلبيس الجهمية 011 10.
1060 - "لدى الامكان ": كذا في الاصول، وضبطت بفتح الدال في الاصل. وفي
طع: "لذي إمكان]). وقي طه: "لذي الامكان ". يعني: نفيتم مخبرا عنه
بانه داخل العالم ونفيتم نقيضه أيضا أنه خارح العالم. والنقيضان: هما
اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود. التعريفات 179.
1062 - طت، طه: "ببداهة الانسان ".
- اتفق العقلاء على ان قول المعطلة: بان الله ليس داخل العالم ولا
خارجه، قول بين البطلان لانه رفع للنقيضين، والنقيضان لا يجتمعان ولا
يرتفعان بل لا بد من ثبوت احدهما وانتفاء الاخر، ولا يصح نفي النقيضين
إلا على العدم، لذا كان حقيقة قول هؤلاء إنكار وجود الله سبحانه.
انظر درء تعارض العقل والنقل 14416 وما بعدها.
296