كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
064 1 - ليست تباين منهما ذات لاكأ
065 1 - إن كان في الدثيا محال فهو ذا
066 1 - فلئن زعمتم أن ذلك في الذي
067 1 - والرث ليس كذا فنفي دخوله
068 1 - فيقال: هذا اولا من قولكئم
سى او تحايئها فتجتمعان؟
فارجع إلى المعقول والبزهان
هو قابل من جشم أو جشمان
وخروجه ما فيه من بطلان
دعوى مجردة بلا برهان
1064 -
1066 -
1067 -
1068 -
لم ينقط حرف المضارع في الاصل وف. وفي طت كما اثبتنا، وهو
الصواب. وقي غيرها: "فيجتمعان" بالياء (ص). يعني رحمه الله: انه
يستحيل ان توجد ذاتان كل منهما قائمة بنفسها لا بغيرها، ومع ذلك
يقال: إن كل واحدة منهما غير منفصلة عن الأخرى ولا متصلة و
مختلطة بها، فإن هذا رفع للنقيض وهو محال. انطر درء تعارض
العقل والنقل 14416 - 145، مجموع الفتاوى 28715، بيان تلبيس
الجهمية 911.
طع: "جثمان".
يشير الناظم إلى جواب المعطلة لما ورد عليهم استحالة الجمع بين
النقيضين او رفعهما معا فقالوا: إن ذلك يستحيل فيما هو قابل للاتصاف
بالشيء او نقيضه كالاجسام. اما ما لا يقبل الاتصاف كالجماد فيجوز رفع
النقيض عمه، والرب تعالى ليس قابلا اصلا لذلك فلا يقبل ان يكون داخل
العالم ولا خارجه لانه ليس كالاجسام فلا حرج ان ينفى عنه الامران،
لانهما متقابلان في حقه تعالى تقابل العدم والملكة فلا يلزم من رفع
احدهما ثبوت الئاني. انطر درء تعارض العقل والنقل 22312، 3614،
التدمرية ص 37، وقد تقدم شرح شيء من هذه الشبهة والرد عليها، راجع
الأبيات: 706 وما بعدها.
شرع الناظم رحمه الله في الرد عليهم وإيطال حجتهم، فذكر عدة اوجه:
الوجه الأول: ان هذا اصطلاح لكم اخذتموه عن فلاسفة اليونان والا فاللغة
العربية لا فرق فيها، والمعاني العقلية لا يعتبر فيها مجرد الاصطلاحات،
بل ولا نسلم ان في الاعيان ما يقبل الاتصاف بهذه الصفات فإن الشي ء-
297