كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

69 0 1 - ذاك اصطلاح من فريق فارقوا ا و
070 1 - والنبيء يصدق نفيه عن قابل
071 1 - أنسيت نفي الظلم عنه وفولك: ا د
072 1 - ونسيت نفي النوم و لشنة التي
073 1 - ونسيت نفي الطعم عنه وليس ذ ا
074 1 - ونسيت نفي ولادة أو زوجة
075 1 - والله قد وصف الجماد باع! نه
! حي المبين لحكمة اليونان
وسواه في معهود كل لسان
ظلم المحال وليس ذا إمكان؟
لئست لرث العزش في الامكان؟
مقبوله و 1 لنفيئ قي القران؟
وهما على الرحمن ممتنعان؟
مئت أصم وما له عئنان
1071 -
1072 -
1073 -
1074 -
1075 -
يصج نفيه عما يقبله وما لا يقبله، وهم حكموا بذلك بالرجوع إلى مجرد
ما شاهدوه من العادة أما من صدق بأن الله قلب عصا موسى - وهي جماد -
ثعبانا عظيما لم يمكنه أن يطرد هذه الدعوى. انظر درء تعارض العقل
والنقل 222/ 2، 38/ 4، 274/ 5، التدمرية ص 160، 163.
والوجه 1 لثاني سيأتي في البيت 1078.
يشير إلى قوله تعالى: <إن الله لا يبالم معقال ذرة > [النساء: 40] وتقدم
أن المعطلة يقولون: إن الظلم ممتععلى الله أصلا وغير ممكن له. راجع
الابيات: 57 وما بعده.
يدل عليه قوله تعالى: <لا تاخذ؟ سنه! رلا لؤأ) [البقرة: 255] والسنة:
هي النعاس. تفسير الطبري - مجلد 3 /ج 63.
"مقبوله": أي ليس ذلك مما يقبله. ولا يبعد ن تكون الكلمة "مقبولة" بتاء
التأنيث، خبر ليس، وإن كان اسمها مذكرا، لكثرة التجوز في المنظومة في
التذكير و لتأنيث، واهمال هاء التأنيث في التسخ. (ص).
- يدل عليه قوله تعالى: <فاطر الشمؤت والأرض وهو لطعم ولا يظعر) [الانعام: 4 1].
يدل عليه قوله تعالى: <بدفي الشئوات وألارضى أقى يكون لم ولاء ولم تكن ئا
صحبة > [الانعام: 01 ا] وقال: <وأذ! تنل جد نرلضا ما تخذ سخه ولا
ولدا) [الجن: 3].
يدل عليه قوله تعالى عن الاصنام التي عبدها المشركون من دونه: <والذين
تدعون من دونه - لا ل! تشطيفون نضركئم ولا انفسهم ينصرون * وإن تدعوهم=
298

الصفحة 298