كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

[27/ب، 1080 - ويقال يضا نفيكئم لقبوله
081 1 - بل ذا كنفي قيامه بالنفس أ و
082 1 - فإذا المعطل قال إن قيامه
083 1 - إذ لئس يقبل واحدا من ذينك ا ل
084 1 - جشم يقوم بنفسه ايضا كذا
085 1 - في حدم إمكان وليس بواجب
لهما يزيل حقيقة الإمكان
بالغئر في الفطرات والأذهان
بالنفس أو بالغئر ذو بطلان
مرين إلا وهو ذو إمكان
عرض تم بغيره أخوان
ما كان فيه حقيقة الإمكان
1081 -
1082 -
1084 -
1085 -
لهم ما قرروه، كما حرر ذلك الناظم رحمه الله. انظر التدمرية 151 -
160 وما بعدها، درء التعارض العقل والنقل 38012. وتقدم الوجه الاول
في البيت 1068.
هذا هو 1 لوجه الثالث في الرد عليهم وهو ان يقال: "إن نفيكم عن الله
تعالى قبول احد الوصفين المتناقضين: لا داخل العالم ولا خارجه،
ينفي إمكان وجوده سبحانه ويجعله من قبيل المعدومات بل الممتنعات،
وهو يشبه في الفساد نفي وصفي قيامه سبحانه بنفسه وقيامه بغيره، مع
ان رفعهما عنه باطل بالعقل والفطرة، فكل موجود لا بد ان يكون
قائما بنفسه او قائمأ بغيره، فلا بد من ثبوت احد الوصفين له. درء
التعارض 22312، 27415، مجموع الفتاوى 29715، بيان تلبيس
الجهمية 1211 - 13، التدمرية ص 36، علو الله على خلقه للدويش
ص 121.
اشار الناظم إلى تناقض اهل الكلام وغيرهم وما يلزم على قولهم من لوازم
باطلة، فقالوا: وهذه الاوصاف لا تقع إلا على الممكنات من الاجسام
والاعراض، فإذا وصفنا الله تعالى بانه قائم بنفسه او قائم بغيره فقد حكمنا
انه ممكن الوجود لا واجب الوجود، فرفعوا عنه الوصفين المتناقضين،
فكان حقيقة قولهم نفي إمكان وجود الاله عز وجل. انظر: بيان تلبيس
الجهمية 331/ 1 وما بعدها، 512 وما بعدها.
] لترض: الوصف، انظر التعليق على البيت 90.
اي: ليتمبى واجب الوجود من كان فيه شيء من صفات الممكن.
300

الصفحة 300