كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1 0 1 1 - فإذا اقر بانه غير الورى
02 1 1 - فاسأله: هل هذا الورى في ذاته
03 1 1 - فإذا أقر بواحل! من ذينك ا ل
عئد ومعبود هما شئئان
م ذاته فيه هنا امران؟
أمرين قبل خده النصراني
1101 -
1102 -
الثالث: الحلول العام، وهو قول طائفة من الجهمية المتقدمين ن الله بذاته
في كل مكان.
] لرابع: الاتحاد العام وهو قول هؤلاء الملاحدة الذين يزعمون انه عين
وجود الكائنات وهؤلاء اكفر من اليهود والنصارى من وجهين:
1 لوجه الأول: ان اولئك النصارى قالوا: إن الرب يتحد بعبده عيسى
عليه السلام الذي قزبه واصطفاه بعد ان لم يكونا متحدين، اما هؤلاء
الاتحادية فيقولون: ما زال الرب هو العبد وغيره من المخلوقات، ليس هو
غيره.
الوجه الثاني: ان اولئك خصوا ذلك بالمسيح وهؤلاء جعلوه ساريأ في
الكلاب والخنازير. . هاذا كان الله تعالى قال: <لقذ نيفر الذلى قالو
ان لله هو ائمسيح تن م! يم> 1 المائدة: 17، 72] فكيف بمن قال:
إن الله هو الكفار والمنافقون والانجاس والانتان وكل شيء. ا. هباختصار
يسير من مجموعة الرسائل والمسائل لشيخ الاسلام 30/ 4، وقد تقدم
تفصيل شيء من ذلك عندما عرض الناظم رحمه الله مذهب الاتحادية، في
الأبيات: 265 وما بعده.
"فاذا" كذا في الاصل. وفي غيره: "وإذا". و"الورى": الخلق.
إذا اقز الخصم بأن الله غير المخلوقات و ن العبد ليس! عين المعبود
يسال ثالتأ: هل حلت المخلوقات في ذاته سبحانه ام ذاته سبحانه حلت
في هذه المخلوقات، فاذا اقر بواحد من هذين الامرين فاق النصارى في
كفرهم وقولهم بالحلول، فإنهم خصوا الحلول بالمسيح اما هو فجعل
ربه حالأ في جميع المخلوقات. انطر الرد على الجهمية للإمام احمد
ص 138 - 139، الرد على الجهمية للدارمي ص 18، الشريعة ص 287.
وقد تقدم نقل كلام شيخ الاسلام في ذلك في التعليق على الابيات:
313 وما بعده.
304

الصفحة 304