كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

08 1 1 - بالنفس قائمتان أخبرني هما مثلان أو ضدان أو غئران؟
9 0 1 1 - وعلى التقادير الثلاث فإنه لولا 1 لتباين لم يكن شئئان
1110 - ضذين و مثلين وغئرين كا نا بل هما لا شك متحدان
1 1 1 1 - فلذاك قلنا إنكئم باب لمن بالاتحاد يقول بل بابان
112 1 - نقطتم لهم وهئم خطوا على نقط لكئم كمعذم الصبيان
* * *
1108 -
111 -
1112 -
المثلان: المتساويان المتفقان اللذان يسد احدهما مسد صاحبه كالسوادين
والبياضين. الارشاد للجويني ص ه ه، التمهيد للباقلاني ص 44. و 1 لضدان:
ما لا يجتمعان وقد يوتفعان كالسواد والبياض، وقد تقدم في البيت 1078.
و 1 لغيران: المختلفان المفترقان كالسواد والبياض، اللسان 39/ 5.
قول المعطلة نفاة العلو ضل بسببه فريقان: الأول: الاتحادية، فإنهم
لما لم يعقلوا موجودا لا داخل العالم ولا خارجه حكموا ان ادله
تعالى عين هذا العالم. الثاني: الحلولية، فإنهم وافقوا الجهمية ان الله
تعالى ليس خارج العالم لكمهم لم يعقلوا ان لا يكون داخله ايضا
فحكموا بحلوله سبحانه وسريانه في جميع اجزاء العالم. قال شيخ
الاسلام ابن تيمية رحمه لله: "وهؤلاء الاتحادية وامثالهم إنما اتوا من
قلة العلم والايمان بصفات الله التي يتميز بها عن المخلوقات، وقلة
اتباع السنة وطريقة السلف في ذلك، بل قد يعتقدون من التجهم ما
ينافي السنة، تلقيا لذللث عن متفلسف او متكلم .. وهذا هو الذي
اوقع الاتحادية في قولهم: هو نفس الموجودات. ." ا. هباختصار
نقض المنطق ص 49 - 50" وقد تقدم بيان مذهبي الاتحادية
والحلولية. راجع الأبيات 265 وما بعده.
يعني رحمه الله: ان المعلم كما ينقط على الورق نقطا يخط عليها الصبيان
المتعلمون للكتابة حتى يتقنوها، فإن هؤلاء المعطلة الذين نفوا العلو وقالوا
بقولهم المنافي للعقل: لا داخل العالم ولا خارجه، جزوا الاتحادية
والحلولية إلى الكفر والزندقة.
306

الصفحة 306