كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

16 1 1 - ولذلك اطردت بلا " لام " و! ر كانت بمعنى "اللام " في الاذهان
17 1 1 - لاتت بها في موضع كيئ يحمل اد جاقي علئها بالبيان الثاني
18 1 1 - ونظير ذا إضمارهم في موضع حفلا على المذكور في التئيان
1116 -
1117 -
1118 -
5 - قوله تعالى: <الدى لط الست والازض وما بتنهما فى ستة أئام ثم
أشتوى كل العردثن الزحمن فمتثل دهء خبيرا *> [الفرقان: 59].
6 - قوله تعالى: <الله ائذى خلق السموات ؤالأرض وما بدنهما في ستة ئام
ثض استوى على أتعرش! ما لكم من دلرنه- من ولز ولا شفيج افلا نخذكرن * >
[السجدة:! ا].
7 - قوله تعالى: <هو اثذى خلق السمؤت و لأرض في ستة أيام ثم اشتو! ط كل
ائعسدث! يعلم ما يلغ في الأرض وما صيرج منها وما ينزل من الشما وما يعرح فيها وهو
معكز أيق ما بهتئم و لله بما ل! لون بصل! *> [الحديد: 4].
كذا في الاصل وف. وفي غيرهما: "وكذلك".
والمعنى: ن لفظ "استوى" جاء في جميع المواضع في القران والسنة بهذا
اللفظ، من غير زيادة "اللام" التي في: "استولى"، وهذا يدل على أنها على
معناها حقيقة؛ إذ لو كانت بمعنى "استولى" لاتت صريحة بهذا اللفظ في
أحد المواضع كي يحمل الباقي عليه. انظر: الوجه لسابع من الأوجه التي
رذ بها الناظم على من تأول "استوى" بمعنى "استولى" في كتابه الصواعق
المرسلة. (مختصر الصواعق ص 307).
والمعنى: أن العرب من عادتهم أنهم لا يضمرون باستمرار، دون ذكر
المضمر ولو مرة واحدة حتى يخمل الباقي عليه، بل يحذفون ويضمرون
الظاهر، إذا كثر وتكرر و صبح مألوفا لمن يسمع أو يقرأ الكلام.
انظر تفصيل هذا في: مختصر الصواعق ص 314 (في الوجه الحادي
والعشرين).
وقال الناظم في الصواعق: ". . .ومثال ذلك اظراد قوله تعالى: <الرحمن على
العركط آشتوى *> [طه: 5] <ثم استوى على العرش) [الاعراف: 54] في
جميع موارده من أولها إلى اخرها على هذا اللفظ فتأويله ب "استولى"-
308

الصفحة 308