كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
4 12 1 - هذا وثانيها صريح علؤه
5 2 1 1 - لنسظ "العليئ " ولفنذة " الأعلى " معر
وله بحكم صريحه لفظان
فة [أتت فيه] لقصد بيان
1125 - قوله: "العلي": وهو ما جاء مصزحأ به في غير ما اية منها:
قوله تعالى: <. . ولا ئو" حفظهمأ وهو العلى أتدم> [البقرة: 255].
وقوله تعالى: <وأن ما يدعوت من دونه - هو الظر ا ن ادئه هو ألعك
اايبير) [الحج: 62].
وقوله تعالى: <له- ما فى السنؤت وما في الارفى وهر العلى العظيم * >
[الشورى: 4].
والايات التي صرحت بلفظ العلؤ اشار الناظم في البيت رقم (1663) نها
في خمسة مواضع والصواب انها اكثر كما سياتي.
- قوله: "الاعلى": وهو ما جاء مصرحأ به في غير ما اية منها:
قوله تعالى: <سغ اسم رئك اي! على!) [الاعلى: 1].
وقوله تعالى: <وما! حد عنده من نغمز تجز3 *!! اتئغاء وقي رله
الأغك *> [الليل: 19 - 0 2].
- "معرفة": يعني "بالالف واللام "، وفائدة التعريف انه يفيد الاطلاق
والعموم في العلو لله سبحانه كما اشار الناظم في البيت الذي يليه. ويقول
شيخ الاسلام: ""الاعلى" على وزن " فعل التفضيل " مثل "الاكرم"
و"الاكبر"، وهو مذكور باداة التعريف بخلاف ما إذا قيل: "الله اكبر" فإنه
منكر، ولهذا معنى يخصه يتميز به، و"الاعلى) " يجمع معاني العلو
جميعها. . . وانه الاعلى بجميع معاني العلو" ا. هـ. مجموع الفتاوى
111116 - 119 (بتصرف).
- ما بين المعكوفتين زيادة من حاشية بخط بعض القراء في (ف). وفي
(ظ) فوق السطر: " تت ايضأ". وفي طع زاد المحقق: "اتتك هنا) ". وكل
ذلك لاقامة وزن البيت الذي جاء في جميع النسخ ناقصا، انظر التعليق
على البيت (683) (ص).
310