كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1126 - أن العلو له بمطلقه على الف
127 1 - وله العلؤ من الوجوه جميعها
128 1 - لكر نفاة علوه سلبوه ا!
129 1 - /حاشاه من إفك النفاة وسلبهم
130 1 - وعلؤه فوق الخييقة كلها
131 1 - لا يستظيع معظل تئديلها
132 1 - كل اذا ما نابه امز يرى
1133 - نحو العلو فلئس يطلب خلفه
صميم والإطلاق بالبرهان
ذاتا وقهرا مع علو الشان
حال العلو فصار ذا نقصان
فله الكمال المطلق الرئاني 281/ب]
فطرت عليه الخلق والمقلان
ابدا وذلك يسنة الزحمن
متوجها بضرورة 1 لإنسان
و مامه او جانب الإنسان
1128 -
1130 -
1133 -
ومثال ما نفاه هل التعطيل عن الرب حول هذه الصفة:
- ما قرره الرازي في كتبه وخاصة تفسيره الكبير المسمى ب "مفاتبح الغيب"
حيث يقول عند تفسير قوله تعالى: <وهو لعلى لمظيم>: "واعلم انه لا
يجوز أن يكون المراد منه العلو بالجهة. . ." ا. هـ. مختصرا مفاتبح الغيب
313/ 4.
- وقال في موضع اخر عند تفسير قوله تعالى: <يمبح شم رفي الأعلى >:
". . .وثانيا: أن لا يفسر اسماءه بما لا يصح ثبوته في حقه سبحانه نحو أن
يفسر "الاعلى" بالعلو في المكان، والاستواء بالاستقرار، بل يفسر العلو
بالقهر والاقتدار، والاستواء بالاستيلاء" مفاتيح الغيب 377/ 8، و 1 نظر
تأويلات الرازي للنصوص المصرحة بالعلو في مفاتيح الغيب 550/ 6،
16/ 7، "292، 372/ 7.
انظر ما سبق في البيت (366)، وقد قرر هذا الامر شيخ الاسلام في
مجموع الفتاوى 15/ 5، 26015، 152، 275. و لناظم في الصواعق
130614، و لدارمي في الرد على الجهمية ص 37، وابن عبدالبر في
التمهيد علم 134.
يقول الامام ابن عبدالبر - رحمه الله -: "ومن الحجة أيضا في أن الله
عر وجل على العرش فوق السماوات السبع، ان الموحدين أجمعين من=
311