كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

138 1 - شنلان بتر مفالة أوصى بها بعض ليعض أولأ للثاني
139 1 - ومقالبما فطر الاله عباده حقا علئها ما هما عدلان
* * *
نت! يلر
0 14 1 - هذا وثالثها صربح الفوق ممى
41 1 1 - إحداهما هو قابل التأويل و ل
42 1 1 - فإذا ادعى تأويل ذلك مدع
143 1 - لكنما المجرور ليس بقابل ا ث
حوبأ ب" من " وبدونها نوعان
أصل الحفيقة وحدها بييان
لئم تقبل الدعوى بلا بزهان
ط ويل في لغة وعزف لسان
1138 -
1139 -
1140 -
1141 -
1142 -
1143 -
كذا في الاصل وسائر النسخ، وفي ط: " اوذ" (ص).
عدلان: مثلان.
وخلاصة هذا الدليل: ما جاء مصرحا بالفوق لله عز وجل مرة مقرونا
ب "من" كقوله تعالى: ومرة غير مقرون "بمن)] كقوله تعالى: <وهو لقاهر فؤق عبادح وهو في
الحير *> [الانعام: 18].
اي: ان الذي يحتمل التأويل بغير فوقية الذات ما جاء فيه لفظ "الفودتى"
مجردأ عن حرف الجر "من"، ولكن لا يصرف عن حقيقته - وهو إثبات
فوقية الذات لله سبحانه - إلا بقرينة تدل عليها، ولا قرينة في الادلة. انظر:
مختصر الصواعق ص ه 35 - 356.
ظ: "فلو ادعى ".
اي: أن لفظ الفوق المصحوب ب "من" كما في قوله: <صفالؤن ربهم ثن دؤقهم>
[[لنحل: 50] لا يمكن ان يتاؤل بفوقية الرتبة والقدر والغلبة والقهر، لانه في
لغة العرب لا تستعمل "من" مع لفط "الفوق) " في فوقية الرتبة والقدر، فلا
يقال: " الذهب من فوق الفضة " ولكن إذا جاء مقترنأ ب "من" دل على فوقية
الذات وهذا هو الذي عليه اهل اللغة. انظر: مختصر الصواعق ص 356.
313

الصفحة 313