كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
و صخ لفائدؤ جلمل قدرها
ان الكلام اذا أتى بسياقة
اضحى كنم! قاطع لا يقبل ا ث
فسياقة الألفاظ مثل شواهد ا و
احداهما للعئن مشهودا بها
فإذا أتى البل بعد سياقؤ
! ماذا أتى الكتمان بعد شواهد ا د
قتأفل الالفاظ و [نظز ما اثذي
و لسرن وص! ثابت بالذات من
لكن نفاة لفوق ما وفوا به
تهديك للتحقيق و 1 لعزفا
تئدي المراد لمن له أذنا
ط ويل يعرف ذا اولو الاذها
أحو 1 ل إنهما لنا صنوا
لكن ذاك لمشمع الإنسا
تئدي المراد اتى على ايستهجا
احوال كان كاقبح الكتما
سيقت له إن كنت ذا عرفا
كل الوجوه لفاطر الاكوا
جحدوا كمال الفوق للدئا
اصخ: استمع و نصت.
في جميع النسخ: "يبدي" مذكرا، والكلام مستقيم، ولكرب صواب النمق
- إن شاء الله - ما ئبتنا، ويويده البيت 1149 الذي جاء فيه: "بعد سياقة
تبدي!، ولا يصج هناك إلا بالتاء كما قي الاصل، وهناك أيضا نقط حرف
المضارع في ب، د، بالياء، وأهمل في ف، ظ. وسبب الخطأ ن تاء
التأنيث كثيرا ما أهمل نقطه في النسخ، فجاءت "سياقة" بدون النقط هكذا:
"سياقه" فظن أن كلمة "سياق" مضافة الى الضمير، (ص).
والمعنى أن سياق الكلام يحدد مراد المتكلم ويجعله كالنص القاطع الذي
لا يقبل التأويل، مثل ما نشاهده بالعين الباصرة من الشواهد على حالة
معينة.
انظر: التعليق على البيت 1145، وكذا في طت، طه. وفي طع: "سياقه
تبدي "، (ص).
- ذكر الناظم في الصواعق أن التأويل الباطل أنواع ثم ساق عشرة أنواع
وقال في النوع العاشر: "تأويل اللفظ بمعنى لم يدل عليه دليل من السياق
ولا معه قرينة تقتضيه. . ." ا.!. الصواعق 201/ 1.
314