كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
154 1 - /بل فشروه بان قدر الله اهـ طى لا بفوق الذات للزحمن [7/ 29
155 1 - قائوا وهذا منل قول الناس في ذهب ئرى من خالص العقيان
156 1 - صؤ فؤق جنمس الفضة البئضاء لا بالذات بل في مقتضى الاثمان
157 1 - والفوق انواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران
158 1 - هذا ائرى قائوا وفؤق القهر واو سرقية العليا على الاكو 1 ن
! هالالى * *
ف! سر
159 1 - هذا ورابعها غروج الروج و د أملاك صاعدة إلى الرحمن
1154 -
1155 -
1156 -
1158 -
وممن فسرها بهذا المعنى ولم يثبت علو الذات إمام الاشاعرة المتأخرين ومقدمهم
"الراز! " فإنه قال في تفسيره عند قوله تعالى: <يحافون رئهم ئن لؤقهم> [النحل:
50]: " يجب حمل هذه الفوقية على الفوقية بالقدرة و 1 لقهر. . . إلى ن قال: وقد
بينا بالدليل أن هذه الفوقية عبارة عن الفوقية بالرتبة والشرف والقدرة والقوة. . . "
ا. ص بتصرف من التفسير الكبير (317/ 5 - 318) ويقول القرطبي عند قوله تعالى:
<وهو لعلى لمظيص> [1 لبقرة: 255]: " والعلي يراد به علو القدر و 1 لمنزلة لا علو
المكان لان الله منزه عن التحثز. . . . إلخ " الجامع لاحكام القران للقرطبي
(2783)، و 1 نظر: يضا (399/ 6)، و 1 نظر: كذلك السيف الصقيل ص 89.
1 لعقيان: الذهب الخالص. وانطر: ما سبق في التعليق على البيت 179.
يعني: أن فوقية الذهب على الفضة بالقيمة وليس بأن ذات الذهب فوق
ذات الفضة.
"هذا": يعني: فوقية القدر و 1 لرتبة.
قال الناظم في الصواعق 1324/ 4 - 1325: "إن الجهمية المعطلة معترفون
بوصفه تعالى بعلو القهر وعلو القدر و ن ذلك كمال لا نقص فانه من لوازم
ذاته، فيقال: ما أثبتم يه هذين النوعين من العلو و] لفوقية هو بعينه حجة
لخصومكم عليكم في إثبات علو الذات له سبحانه، وما نفيتم به علو
الذات يلزمكم أن تنفوا ذينك الوجهين من العلو. . ." ا. ص مختصرا.
315