كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1173 -
1173 -
واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفشر القران
سفيان عن سماك عن عكرمة <ف يو2 كان مبداره- خمسين الف سنة. .)
قال: "يوم القيامة "، التفسير (71129). وقد صحح هذه الرواية الحافظ ابن
كثير في تفسيره (41914).
وقال الطبري عند تفسير اية السجده بسنده عن أبيه عن سفيان عن
سماك عن عكرمة < لف! سعة شما تعدون > قال: "من ايام الدنيا" التفسير
(91/ 21).
- هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز وقيل ابن عكابة، حافط العصر قدوة
المفسرين والمحدثين أبو الخطاب السدوسي، البصري، الضرير، الأكمه.
مولده سنة ستين، روى عن أنس بن مالك وأبي الطفيل الكناني وعكرمة
وغيرهم. وعنه أيوب السختياني ومعمر بن راشد وشعبة وغيرهم. قال
الذهبي: "وهو حجة بالاجماع إذا بين السماع فإنه مدلس معروف بذلك،
وكان يرى القدر - نسأل ادله له العفو - ومع هذا فما توقف أحد في صدقه
وعدالته وحفطه ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم
الباري وتنزيهه وبذل وسعه والله حكم عدل لطيف بعباده ولا يسأل عما
يفعل. ثم إن الكثير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحربه للحق واتسع
علمه وظهر ذكاوه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زلته ولا نضلله
ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ونرجو له
التوبة من ذلك" ا. ص توفي سنة ثماني عشرة ومائة. انطر: السير (269/ 5)،
تهذيب الاسماء واللغات (5712).
- و ما قوله فقد ذكر الطبري في تفسيره بسنده عن بشر عن يزيد عن سعيد
عن قتادة <تحرج الملاجم! ة والروح إلة ف يؤ2 كان مقداره خمسين ألف سنؤ * >
قال: "ذاكم يوم القيامة " (71129)، وكذلك بسنده السابق <آلفى سنة سا
تعدون) قال: "من أيامكم من يام الدنيا. . ." ا. همختصرا انطر: التفسير
(91121).
يعني الحسن البصري، وقد تقدمت ترجمته في التعليق على البيت 629.
ونصق مقولته: "هو يوم القيامة " ذكره البغوي في التفسير (220/ 8)، وابن-
320

الصفحة 320