كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

178 1 - فالظاهر اليومان في الوجهين يو
[39/ب] 179 1 - /قالوا وإيراد الشياق يبين ا و
180 1 - فانظز الى الإضماو ضمن " يرونه"
181 1 - فاليوم بالتفسير أولى من عذا
182 1 - ويكون ذكر عروجهئم في هذه الد
183 1 - فنزولهم ايضا هنالك ثابت
م واحد ما إد هما يومان
حقصود منه باوضح التئيان
و"نراه " ما تفسيره ببيان
ب واقع للقرب والجيران
نيا ويوم قيامة الأبدان
كنزولهئم أيضا هنا للشان
1178 -
1179 -
1181 -
1182 -
1183 -
يعني أن اليومين المذكورين في حديث مانع الزكاة وفي الاية في سورة
المعارج المقصود بها يوم القيامة.
ح، ط: (المضمون منه).
- وهذه هي الحجة الثانية لاصحاب القول الأول.
يقول الشيخ عبدالرحمن السعدي في شرحه على هذه الأبيات: "والطاهر لي
أن اية المعارج التقدير فيها ليوم القيامة والسياق يدل على ذلك وأما تقديره
بالألف في سورة السجدة فانه في الدنيا لان السياق أيضا يدل عليه فانه في
سياق بيانه في الدنيا ليعرفوا عطمة الله وكبرياءه ونفوذ تدبيره والله أعلم"
ا.! بتصرف، توضيح الكافية الشافية ص 64.
أي: انظر إلى الضميرين في قوله تعالى: <إنهتم يرونم بعيدا!) وقوله
تعالى: <ونرله قريا *> فإن تفسيره بأنه يعود إلى يوم المعاد أولى من
عوده إلى "عذاب واقع " لأن اليوم أقرب مذكور.
وعلى هذا التفسير - وهو القول الأول قول الجمهور - يكون العروج في
الدنيا ما هو مذكور في سورة السجدة، والعروج في الاخرة ما هو مذكور
قي سورة المعارج.
أي: ولهم نزول أيضا يوم القيامة كما أن لهم عروجا، ولهم نزول في
الدنيا كما أن لهم عروجا، فالنزول في يوم القيامة هو المشاو إليه بقوله
تعالى: <ويؤم تشقق المحاء بالغمم ؤلرل أده تنزيلأ *> [الفرقان: 25].
وأما نزولهم في الدنيا للقيام بما يكلفهم الله من شؤون خلقه كما قال-
322

الصفحة 322