كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

84
85
86
87
88
89
90
91
84
86
88
89
91
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
11
- وعروجهم بعد القضا كعروجهم ايضا هنا فلهئم إذا شأنان
- ويزول هذا السقف يوم معادنا فعروجهم للعرش والزحمن
- هذا وما نضجت لدي وعلمها ار حوكول بعد لمنزل القزآن
- و عوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الامكان
- والله اعلم بالمراد بقوله ورسوله المئعوث بالفرقان
* * *
فمغ
- هذا وخامسها صعود كلامنا
- وكذا صعود الباقيات الصالحا
- وكذا صعود تصدق من طيب
بالطيبات إلنه والإحسان
ت إليه من اعمال ذي الايمان
أيضا إلئه عند كل أوان
تعالى: <لنزل الملبهكة والروع فيها بإد! رئهم ئن ص أضم * سذز هي حتئ
مطلع الفخر *> [القدر: 4، 5]، انطر: شرح هراس 21611.
- أي: وعروجهم بعد فصل القضاء إلى الرحمن مثل عروجهم في هذه الدنيا
إليه سبحانه فلهم إذا عروجان.
- طت، طه: (ما اتضحت)، يعني هذه المسالةه
- والناظم في نهاية هذا المبحث لم يترجح لديه شيء وإن كان يميل إلى
القول الثاني وهو ان المراد بهما يوم واحد ولكنه لم يجزم به، وقد اختار
الشيخ الشنقيطي القول بأنهما يومان وهو قول الجمهور حيث قال: "يوم
الالف في سورة السجدة هو مقدار سير الامر وعروجه إليه، ويوم الخمسين
ألفا هو يوم القيامة " ا. هدفح إيهام الاضطراب ص 207. (ضمن اضواء
البيان الجزء العاشر) ولعل هذا هو الصواب.
- يشير إلى قوله تعالى: <إيى بقحعد الكل ألطجب والممل الفخلح يرفعه->
[فاطر: 10]. وانطر البيت 359.
- يشير إلى الحديث المتفق على صحته عن ابي هريرة رنحي الله عنه قال:=
323

الصفحة 323