كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
192 1 - وكذا عروج ملائك قد وكلوا
193 1 - فإلئه تعرج ئكرة وعشئة
194 1 - كيئ يشهدوه، ويعرجون إليه باد
195 1 - وكذاك سعي الفيل يرفعه إلى الز
منا بأعمالط وهئم بدلان
و لصئح يجمعهم على لقزآن
عمالط سئحان العفليم الشان
حمن من قئل النهار الثاني
1192 -
1193 -
1194 -
1195 -
قال رسول الله!: "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد
إلى الله إلا 1 لطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي
احدكم فلؤه حتى تكون مثل الجبل " اخرجه البخاري واللفظ له في كتاب
التوحيد - باب قول الله تعالى: <تغ! في انم! ب! ة رالروح اليه > برفم
(7430)، و خرجه مسلم بنحوه في كتاب الزكاة برقم (1014).
يشير إلى الحديث المتفق على صحته عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله!: "يتعاقبون فيكم ملالكة بالليل وملا"لكة بالنهار
ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج 1 لذين باتو 1 فيكم،
فيسالهم، وهو اعلم بهم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم
وهم يصلون، واتيناهم وهم يصلون " اخرجه البخاري في كتاب التوحيد-
باب قول الله تعالى: <تغائي لمحي! ة والروح الته> برقم (7429)، و خرج
مسلم في كتاب المساجد برقم (632).
أي ان الملائكة الموكلين برفع الاعمال يجتمعون في صلاة الفجر. ويدل
لهذا ما ورد في صحيح الامام البخاردط عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله! يقول: "تفضل صلاة الجماعة صلاة احدكم وحده
بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملاتكة الليل وملاءلكة النهار في صلاة الفجر"
ثم يقول ابو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم: <إن فؤان اخر كا% ممثهودا)
[الاسراء: 78]. الحديث اخرجه البخاردط قي كتاب الأذان - باب فضل
صلاة الفجر في جماعة برقم (648). وانظر: تفسير ابن كثير (لمم 54).
كذا في نسختي (ف، د)، يعني: كي يشهدوا قران الفجر. وفي غيرهما:
"يشهدون"، (ص).
"يرفعه) أ: كذا في الأصل و (قط، ب، طت، طه) هنا وقي البيت الاتي-
324