كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
ف! غ
2 1 - هذا وسادسها وسابعها النزو
12 - والفه أخبرنا بأن كتابه
12 - أيكون تنزيلا وليس كلام من
12 - أيكون تنزيلا من الرحمن والر
12 - وكذا نزول الزب جل جلاله
12 - فيقول لشت بسائل غيري بأ!
12 - من ذاك يشألني فيعطى سؤله
12 - من ذاك يشألني فأغفر ذنبه
ل كذلك التعزيل للقرآن
تنزيله بالحق والبرهان
فوق العباد اذاك ذو إمكان
حمن لئس مباين الأكوان
في النصف من لئل وذاك الثاني
! ال العباد انا العظيم الشان
من ذا يتوب إلي من عصيان
فانا الودود الوالسع الغفران
12 -
12 -
12 -
12 -
12 -
12 -
يشير إلى ما ورد مصرحا به في غير ما اية من ان كتاب الله منزل من عنده
سبحانه فمنها قوله: <تنزيل الكتث من الله العريز العليم *> [غافر: 2]،
وقوله تعالى: <تترلل من حكيم حمير) [فصلت: 42]، وقوله تعالى: <قل
نزل! روح القدس من زبلث بالحق > 1 العحل: 102].
في الاصل و (ف): " م ذاك".
اي ن التنزيل يستلزم علو المتزل، كما يستلزم ان يكون الله مبايتأ للأكوان.
يشير إلى حديث النزول المتقق عليه. وقد سبق تخريجه والكلام عليه
وجواب الناظم عن اختلاف الروايات في النزول في التعليق على البيت
448. وانظر ما ياتي في البيت 1725 ثم 1794.
د: "بافعال العباد".
- يشير المولف بقوله: "لست بسابل غيري ... " إلى ما ورد في
رواية لحديث النزول: "ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا فيقول: لا
اسال عن عبادي احدا غيري. . ." الحديث. وهذه الرواية اخرجها
الإمام احمد في المسند (16/ 4)، وكذلك الاجري في الشريعة
صه 27.
هذا البيت مؤخر على تاليه في ب (ص).
328