كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1213 - من ذا يريد شفاءه من سقمه فأنا القريب مجيب من ناداني
4 121 - ذا شانه سئحانه وبحمده حتى يكون الفجر فجرا ثاني
1215 - يا قوم ليز نزوله وعلؤه حقا لديكم بل هما عدمان
1216 - وكذاك لئس يقول شيئا عندكم لا ذا ولا قول سواه ثان
1217 - كر مجاز لا حقيقة تحته وذ وزد وانقص بلا برهان
5صهه! ه *
1213 -
1214 -
1215 -
1216 -
1217 -
كذا في الاصل، ف، ط. وفي غيرها: "أجيب" وانطر البيت 448. (ص).
- يشير الناظم إلى ما ورد في بعض روايات حديث النزول ولفظها: عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: عن علي رضي الله عنه قال: سمعت الرسول! ر
يقول: "لولا ان اشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت
عشاء الاخرة إلى تلث الليل الأول فإنه إذ 1 مضى ثلث الليل الاول هبط الله
تعالى إلى] لسماء] لدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر فيقول قائل: ألا
سائل يعطى الا د 1ع يجاب، الا سقيم يستشفي فيشفى، الا مذنب يستغفر
فيغفر له". اخرجه الإمام احمد في المسعد (12011)، واللالكائي في شرح
أصول اعتقاد اهل السنة (لمم 438) برقم (749)، والدارمي في الرد على
الجهمية برقم (131) ص 66 - 7 آ، والحديث صححه الشيخ أحمد شاكر
في تحقيقه على المسند 20212، برقم (967)، وأورده الناظم في الصواعق
(المختصر ص 372) وعزاه إلى الطبراني في السنة.
يشير الناظم إلى ما ورد في روايات حديث النزول، وقد وردت عند مسلم
بألفاظ منها:
بلفظ: "حتى يضيء الفجر" برقم (169)، ومنها بلفظ: "حتى ينفجر
الصبح " برقم (170). ومنها بلفظ: "حتى ينفجر القجر" برقم (172).
يخاطب الناظم نفاة العلو والنزول.
الاصل: "ولذاك". طت، طه: "وكذا يقول ليس".
ذكر المؤلف في الصواعق من الامثلة التي ادعى أهل التعطيل أنها مجاز:
"النزول" ورذ عليها بما يقارب أربعة عشر وجها. (مختصر الصواعق،-
329