كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

غر
18 12 - هذا وثامنها بسورة غافر
9 1 12 - درجاته مرفوعة كمعارح
1220 - وفعيل فيها لئس معنى فاعل
هو رفعة الدرجات للزحمن
ايضا له وكلاهما رفعان
وسياقها يأباه ذو التئيان
1218 -
1219 -
1220 -
ص 363 - 367). وذكر تأويلهم للعلو ورذ عليه كذلك من سبعة عشر
وجها. (مختصر الصواعق، صه 35 - 365). وكذلك ذكر مما يظن أنه
مجاز وليس بمجاز كلام الرب سبحانه ورد على القائلين بالمجاز وناقشهم
و طال النفس في ذلك. (ص 401 - 453).
يشير إلى قوله تعالى في سورة غافر: <ريخيج الدرجت ذو ثعرش) [غافر:
5 ا].
أي كما ورد في سورة المعارج من قوله تعالى: <من ادله ذي المعارج!
تحرج الملاص! ة والروح إلثه ف يؤم كان مقداره- خمسين الف سنؤ * >
[المعارج: 3، 4].
قال ابن كثير عند تفسير اية غافر: <ريج الدربخت. . .) قال: "قال تعالى
مخبرا عن عظمته وكبريائه وارتفاعه على عرشه العظيم العالي على جميع
مخلوقاته كالسقف لها كما قال تعالى <من اد! ه ذي المعارج!). . . الاية"
ا. ص مختصر تفسير ابن كثير (74/ 4).
- قوله: "رفعان": أي أن الرفع في سورة غافر كالرفع في سورة المعارج
وكلاهما رفعان يعودان إلى الله.
أي قوله: "رفيع" ليس بمعنى "رافع" لان السياق يأباه ولكنه بمعنى مفعول
أي مرفوعة درجاته. وقد ف! ر الرازي "الرفيع" بمعنيين:
الأول: بمعنى رافع وقال: إن على هذا المعنى يكون كل درجة وفضيلة ورحمة
ومنقبة حصلت لشيء سواه فإنما حصلت بإيجاده وتكوينه وفضله ورحمته.
والظني: بمعنى مرتفع أي أنه أرفع الموجودات وأعلاها في جميع صفات
الجلال والإكرام.
مفاتيح الغيب (293/ 7 - 294).
330

الصفحة 330