كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1221
1222
1223
1224
1225
1226
1227
1223
1224
1225
1226
1227
- لكنها مرفوعة دوجاته لكمال وفعته على الاكوان
- هذا هو القول الصحيح فلا تحد عنه وخذ معناه في القران
- فنظيرها المئدي لنا تفسيرها في ذي المعارج لئس يفترقان
- و لروج والأملاك تصعد في معا رجه إلئه جل ذو السلطان
- ذا رفعة الذرجات حفا ما هما إلا سواء او هما شئهان
- فخذ الكتاب ببعضه بعضا كذا تفسير اهل العلم للقران
*! هه! ه
نت!
- هذا وتاسعها النصوصط بانه
فوبن السماء وذا بلا حشبان
أي ان الاية في سورة المعارج <من ادله ذي المعارج > تفسر لمراد ب "رفيع
الدرجات " وهو أنه صاحب الدرجات المرفوعة. فهي نظيرة اية غافر.
ويقول الشيخ عبدالرحمن السعدي عند قوله تعالى: <رييع الذرخت>: "أي
العلي الاعلى، الذي استوى على العرش، واختص به، وارتفعت درجاته ارتفاعا
باين به مخلوقاته، وارتفع به قدره، وجلت أوصافه وتعالت ذاته أن يتقرب إليه
إلا بالعمل الزكي الطاهر المطهر وهو الإخلاص الذي يرفع درجات أصحابه
ويقربهم إليه ويجعلهم فوق خلفه " ا.! تفسير الكريم الرحمن (51516).
أي ان الروح والملائكة تصعد في المعارج إليه سبحانه، وهذا معنى قوله:
<من ادله ذي المعار! آ *>.
يعود الضمير في قوله: "هما" إلى آية غافر واية المعارج.
يعني أن خير ما يفسر به القران هو القران، وهذه هي طريقة السلف أها!
العلم والإيمان.
يشير إلى ما جاء مصرحا به فى نصوص الكتاب والستة من أن الله - سبحانه-
في السماء.
فاما ما ورد في القران:
331