كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
ف! غ
0 124 - هذا وعاشرها اختصاص البعض من
1241 - وكذا اختصاص كتاب رحمته بعف
املاكه بالعند للرحمن
ول الله فوق العرلش ذو تئيان
1240 - يشير الناظم إلى ما ورد من الايات والاحاديث التي أثبتت اختصاص بعض
المخلوقات بأنها عنده كالملائكة مثلا، واليك بعض الايات:
قال تعالى: <إن ائذين عند رفي لا يستتكبردن عن عا ته! [الأعراف: 206].
قال البغوي في تفسير هذه الاية: "يعني الملائكة المقربين بالفضل والكرامة"
ا.! معالم التنزيل 3ا 321. وانطر: تفسير الطبري 16819. وقال القرطبي:
"يعني الملائكة بإجماع " ا. ص الجامع لاحكام القران 35617.
وقال تعالى: <ولي من فى السمؤت والأزض! ومن عنده لا لمجمتتكبرون عن عبا تهء
ولا يمثنخسرون! > 1 الانبياء: 19].
قال ابن كثير: "يعني الملائكة " ا.! تفسير القران العظيم لمم 175.
وقال تعالى: <فإن استبمؤ فائذين عفد رئب يسئحون ل! بالتل والنهار وهم
لا يمئموند *> 1 فصلت: 38].
وجاء في الحديث الصحيح: عن عبدالله بن عمرو بن العاص
- رضي الله ععهما - عن النبي! كل قال: "ان المقسطين عند الله على منابر
من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في
حكمهم وأهليهم وما ولو 1". اخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الامارة
برقم (1827).
وسوف يشير الناظم إلى اذ لة العندية وسوف نذكرها إن شاء الله هناك عند
البيت رقم (1672).
1241 - يشير إلى الحديث الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي! ر قال:
"لما خلق الله الخلق كتب كتابه فهو عنده فوق العرش: ان رحمتي تغلب
عصبي) ". اخرجه البخاري في بدء الخلق - باب قوله تعالى: <وهو ائذى لمجدؤا
الخفق ثم يعيل!. . .) رقم (3194) " وبرقم (7404) " (7422) " (7453) "
(7553)، (7554). وأخرجه مسلم واللفظ له في التوبة برقم (2751)،
وسوف يشير الناظم إلى هذا الحديث مرة أخرى عند البيت رقم (1695).
335