كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1249 - لكن منازعكم يقول بانها عندية حقا بلا روغان
0 125 - جمعت له حمث الاله وقزبه من ذاته وكرامة الاحسان
1251 - والحب وصف وهو غئر مشيئة والعند قرب ظاهر التئيان
*! الهه *
فمار
1252 - هذا وحادي عشرهن إشارة
1253 - لله جل جلاله لا غئره
1254 - ولقد اشار رسوله في مجمع ا ر
نحو العلو بإصبع وبنان
إذ ذاك إشراك من الإنسان
حج العظيم بموقف الغفران
1249 -
1250 -
1253 -
1254 -
يععي: اهل السنة الذين يقولون بانها عمدية حقيقية لا مجاز فيها كما
تزعمون. "بلا روغان) " اي: من غير انحراف وتهزب، وقد تقدم تفسيره.
يعني العندية الحقيقية من لوازمها المحبة والقرب من الله مع إثباتها حقيقة
لمن هو ععد الله.
يعني لو كان المراد بإشارته إلى العلؤ غير الله لكان شركا ن يتوجه بالدعاء
ويشير ويقصد غير الله فلم يبق إلأ انه اراد الله سبحانه فاشار إلى فوق!.
انظر: نقض التاسيس 44912.
يشير - رحمه الله - إلى الحديث الصحيح الطويل في صفة حج النبي! ر
الذي رواه جابر - رضي الله عنه - وفيه انه لما قدم إلى عرفة خطب الناس
وكان من ضمن ما قال: ". . .وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إ ن
اعتصمتم به كتاب الله. وانتم تسالون عني. فما انتم قائلون؟ " قالوا: نشهد
انك قد بلغت واديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء
ويتكتها إلى العاس - وعند ابي داود "يتكبها" بالباء الموحدة - اللهم اشهد
ثلاث مرات. . ." الحديث اخرجه مسلم في كتاب الحج برقم (1218)،
وابو داود في كتاب المناسك - باب صفة حج النبي! ر برقم (1905).
وانظر البيت 1698.
338

الصفحة 338