كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1255 - نحو الشماء بإصبع قد كرمت مشتشهدا للواحد الرحمن
1256 - يا رب فاشهد انني بفغتهم ويشير نحوهم لقصد بيا اط
1257 - افغدا البنان مرفعا ومصوبا صلى علئك الله ذو الغفران [31/أ]
1258 - أذيت ثم نصحت إذ بلغتنا حق البلاغ الواجب الطكران
ص! ه 5!: ص! ه
ف! يطر
1259 - هذا وثاني عشرها وصف الطهو
1260 - والظاهر العالي الذي ما فوقه
1261 - حقا رسول الله ذا تفمسيره
ر له كما قد جاء في القزان
شيء كما قد قال ذو البزهان
ولقد رو ه مشلم بضمان
1257 -
1259 -
1261 -
صؤب راسه: خفضه. القاموس ص 136. والمراد انه بعد ان رفع إصبعه
إلى السماء خفضها وأشار بها إلى العاس.
يشير إلى قوله تعالى: <هو الأول والأخر والظهر والباطن وهو في شئء عليم>
[الحديد: 3]. قال ابن جرير - رحمه الله - في تفسير هذه الاية: "وقوله
(و لطاهر) يقول: وهو الطاهر على كل نىء دونه وهو العالي فودتى كل شيء"
ا.!. تفسير الطبري 215127. وانطر: البغوي (3118)، وابن كثير (30214).
يشير إلى الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم من طريق زهير عن
جرير عن سهيل قال: كان ابو صالح يامرنا إذا اراد أحدنا ان ينام، ن
يضطجع على شقه الايمن. ثم يقول: "اللهم رب السماوات ورب 1 لارض
ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب و] لنوى ومنزل التوراة
والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شز كل شيء أنت اخذ بناصيته، 1 للهم
أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الاخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر
فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الذين وأغننا
من 1 لفقر". وكان يروي ذلك عن ابي هريرة عن النبي،! علك!! د. اخرجه مسلم
في كتاب الذكر والدعاء برقم (2713).
الامام مسلم: هو ابو الحسين مسا3 بن الحجاج بن مسلم بن ورد القشيري =
339

الصفحة 339