كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
1275 - فسل المعئى هل يرى من نحتنا
1276 - نم فأفنا و مامنا سبحانه
1277 - يا قوم ما في الأمر شى 4 دبر ذا
1278 - اذ روية لا في مقابلة من الر
1279 - ومن ادعى شنثا سوى ذا كان د!
م عن شمائلنا وعن أيمان
ام هل يرى من فوقنا ببيان
او أن رويته بلا إمكان
ائي محاذ لئس! في الإمكان
! اه مكابرة على الاذهان
1277 -
1279 -
ومن هذه الأحاديث: حديث جرير - رضي الله عنه - قال: "كنا جلوسا عند
النبي! إذ نظر إلى القمر ليلة البدر. قال: "إنكم سترون ربكم كما ترون
هذا القمر لا تضائون في رؤيته. . . الحديث " اخرجه البخاري في التوحيد-
باب قوله تعالى: <وص0 يومذ ناضرلم * إك ركا بمظر! *> برقم (7434).
ووجه الاستدلال باحاديث الرؤية في مسألة العلو سوف يشير إليه الناظم في
الأبيات الاتية.
وخلاصة استدلال الناظم بالرؤية على كونها من دلة العلو: أنه لا بد ن تكون
الرؤية من فوق، لأنه إذا بطل أن تكون من أمام وخلف وتحت وعن يمين وعن
شمال لم يبق إلأ جهة الفوق. انظر تقرير هذا المعنى في الصواعق المرسلة
1331/ 4، فقد بسط القول فيه بما يشفي ويكفي. وانظر حادي الأرواح ص 380.
د: "سواه كان".
- يشير الناظم إلى مذهب الأشاعرة، فهم يثبتون الرؤية لا في جهة. انظر: تقرير
مذهيهم في المجرد لابن فورك ص 79 - 80، والإرشاد للجويني ص 164.
وانظر رد شيخ الاسلام على الاشاعرة في باب الرؤية في مجموع الفتاوى 84/ 16
وما بعدها، ودرء التعارض 245/ 1، ونقض التأسيس 09/ 2 4 وما بعدها.
ويقول الناظم: "وأما من قال بالرؤية ولم يثبت العلو فهو معاند ومكابر
للحق الواضح الصريح، لأن الرؤية المعقولة عند جميع بني ادم أن يكون
المرئي مقابلا للرائي مواجها له، بائنا عنه، لا تعقل الأمم روية غير ذلك،
فاذا ثبت ذلك فلا بد أن يكون المرئي - وهو الله - فوقه مباينا له فلا
يجتمع الاقرار بالرؤية وانكار الفوقية والمباينة) " ا. هبتصرف من: مختصر
الصواعق ص 172. وانظر حادي الارواح ص 380.
343