كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

1280 - ولذاك قال محقق منكم لاهـ
1281 - ما بيننا خلف وبئنكم لدى الف
311/!] 1282 - أنسدوا بأجمعنا لنحماس حملة
1283 - إذ قال إن إلهه حقا يرى
1284 - ونسصير ابصار العباد نواظرا
اس الاعستزال مقالة بأمان
حقيتس في معنى فيا إفراني
تذر المجسم في اذل هوان
سوم المعاد كما يرى القمران
حقا إلئه رؤية بعيان
1280 -
1281 -
1282 -
1283 -
يعني به الرازي كما سوف يأتي نقل كلامه.
- يخاطب الناظم الاشاعرة، ويبين أن مال قولهم هو قول المعتزلة نفاة
الرؤية بالكلية، ويبين اجتماعهم وحربهم على اهل السنة. وتقدم التعريف
بالمعتزلة في التعليق على مقدمة المؤلف.
"لدى": كذا في ف، طسع. وفي الاصل وغيره "لذي"، ولعله تصحيف.
- وهذا هو نص كلام الرازي، الذي ف! ر الرؤية بتفسير يلتقي مع
المعتزلة فيه ويكون الخلاف بينه وبينهم لفظيا، فقد ف! رها بنوع من
"الكشف التام " وفسرها ب "زيادة العلم ". انظر تقريره لهذا الرأي في
كتابه: الاربعين في أصول الدين 304/ 1، والمحصل في أفكار
المتقدمين والمتأخرين ص 189، بل قد نص الرازي على ان الخلاف
بينه وبين المعتزلة لفطي كما نقل عنه شيخ الاسلام إذ يقول على
لسان الرازي: "واعلم أيضا أن التحقيق في هذه المسألة أن الخلاف
فيها يقرب أن يكون لفظيا" نقض التأسيس 404/ 2. ويقول شيخ
الاسلام: "ولهذا يعترف هذا الرازي بأن النزاع بيعهم وبين المعتزلة في
الرؤية قريب من اللفظي " نقض التأسيس 396/ 2. وممن وافق الرازي
من متأخري الأشاعرة: الغزالي كما نص على ذلك شيخ الاسلام:
انظر: نقض التأسيس 360/ 1، درء التعارض 250/ 1، مجموع الفتاوى
85/ 16.
يعني المثبت للصفات، وقد نبزه بالتجسيم.
ط: (إلهنا).
- يشير إلى نص حديث جرير المتقدم ذكره عند البيت رقم (1274).
344

الصفحة 344